پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ١٩٥ - ترجمه
بخش بيست و چهارم
الّلهمّ أنت أهل الوصف الجميل، و التّعداد الكثير، إن تؤمّل فخير مأمول، و إن ترج فخير مرجوّ. الّلهمّ و قد بسطت لي فيما لا أمدح به غيرك، و لا أثني به على أحد سواك، و لا أوجّهه إلى معادن الخيبة و مواضع الرّيبة، و عدلت بلساني عن مدائح الآدميّين؛ و الثّناء على المربوبين المخلوقين. الّلهمّ و لكلّ مثن على من أثنى عليه مثوبة من جزاء، أو عارفة من عطاء؛ و قد رجوتك دليلا على ذخائر الرّحمة و كنوز المغفرة. الّلهمّ و هذا مقام من أفردك بالتّوحيد الّذي هو لك، و لم ير مستحقّا لهذه المحامد و الممادح غيرك؛ و بي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلّا فضلك، و لا ينعش من خلّتها إلّا منّك وجودك، فهب لنا في المقام رضاك، و أغننا عن مدّ الأيدي إلى سواك؛ «إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
ترجمه
خداوندا! تو دارى اوصاف جمال و صفات كمال فراوان هستى؛ اگر به تو آرزومنديم به خاطر آن است كه تو بهترين آرزوى مايى. و اگر به تو اميدواريم تو بهترين اميد ما هستى؛ بار الها! تو به من توان دادى كه به مدحى بپردازم كه غير تو را با آن مدح نمىگويم، و به ثنايى روى آورم كه بر غير تو نمىخوانم؛ و روى سخنم را به كسانى كه كانون نوميدى و شك و ترديد هستند، متوجّه نمىسازم، تو زبانم را (در پرتو معرفتت) از مدح و ستايش انسانها و ثناخوانى مخلوقات بازداشتى.