مجموعه مقالات كنگره شيخ ابوالفتوح رازي - جمعي از فضلا و نويسندگان - الصفحة ١٤٦
«مؤلف تفسير حاضر به رسم عموم تفاسير مشهوره دنيا و به تبع آنها براى بيان وجوه مختلفه استعمالات كلام عرب راجع به مفردات و تركيبات قرآن و تعليل صور محتمله اعراب آن و تفسير غريب آن و ايضاح مشكل آن و نحو ذلك از مقاصد و اغراض، دائما به شواهد عديده كثيره از اشعار عرب استشهاد جسته است؛ به نحوى كه تقريباً صفحه اى از صفحات اين كتاب از اين گونه اشعار خالى نيست» (٦٣٩). به نمونه هايى از اشعار عربى به كار رفته در تفسير اشاره مى شود: { و رايت بعلك فى الوغامتقلدا سيفا ورمحا (١/٢٩٠) } { و اسلمت وجهى لمن اسلمتله الارض تحمل صخرا ثقالا (٢/١١٨) } { ندمت على ان لا تكون كمثلهو انك لم ترصد كما كان ارصدا (٣/١٢٠) } { انا سيف العشيره و اعرفونىحميد قد ترقيت السناما (٤/٤) } { و نحن على جوانبها قعودنغض الطرف كالابل القماح (١٦/١٣٥) } { و شرب الخمر ليس على عارااذا لم يشكنى فيها رفيقى (٢٠/٤٠٢) } { سيان محزون على ما مضىو مظهر حزنا لما لم يكن (١٩/٣٩) } { و لن يلبث العصران يوم و ليلهاذا طلبا ان يدركا ما تيمما (١٧/١٧٣) } { بشرها دليلها و قالاغدا ترين الطلح و الا حبالا (١٨/٣٠٧) } { يطول اليوم لا القاك فيهو حول نلتقى فيه قصير (١٣/٣٤٢) } { اذا قل ماء الوجه قل حياءهو لا خير فى وجه اذا قل ماءه (١٤/٢١٦) } { يا ناظر اترنو بعينى راقدو مشاهد اللامر غير مشاهد (٨/١٥٨) } چنان كه گفته شد، اشعار فارسى نيز در اين تفسير به كار رفته است و هر چند گويندگان اين اشعار را مؤلف معلوم نكرده است، ولى جمع آورى و ذكر اين اشعار نسبتاً كهن گنجينه ارزشمندى به شمار مى آيد به نمونه هايى اشاره مى شود: