حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٧/ ٢ الحث على حسن الخلق
٥٦١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: الأخْلاقُ مَنائحُ مِن اللّهِ عز و جل، فإذا أحَبَّ عَبدا مَنحَهُ خُلقا حَسَنا، و إذا أبْغَضَ عَبدا مَنحَهُ خُلقا سَيّئا.[١]
٥٦١٩. الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله: يا عليّ، ألَا اخبِرُكَ[٢] بأشْبَهِكُم بِي خُلقا؟ قالَ: بلى يا رسولَاللّهِ، قالَ: أحْسَنُكُم خُلقا أعظَمُكُم حِلْما، وأبَرُّكُم بقَرابَتِهِ، وأشَدُّكُم مِن نَفسِهِ إنْصافا.[٣]
٥٦٢٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: حُسنُ الخُلقِ نِصْفُ الدِّينِ.[٤]
٥٦٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: حُسنُ الخُلقِ ذَهَبَ بخَيرِ الدُّنيا والآخِرَةِ.[٥]
٥٦٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما حَسّنَ اللّهُ خَلقَ امرئٍ وخُلقَهُ فيُطْعِمَهُ النّارَ.[٦]
٥٦٢٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو يَعلَمُ العَبدُ ما في حُسن الخُلقِ لَعلِمَ أ نَّهُ مُحتاجٌ أنْ يكونَ لَهُ خُلقٌ حَسنٌ.[٧]
٥٦٢٤. الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثلاثٌ مَن لَم تَكُن فيهِ فلَيس مِنّي ولا مِن اللّهِ عز و جل. قيلَ: يا رسولَاللّهِ، وما هُنَّ؟ قالَ: حِلْمٌ يَرُدُّ بهِ جَهْلَ الجاهِلِ، وحُسنُ خُلقٍ يَعيشُ بهِ في النّاسِ، ووَرَعٌ يَحْجِزُهُ عن مَعاصي اللّهِ عز و جل.[٨]
٥٦٢٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: زَوَّجتُ المِقدادَ وزَيدا لِيكونَ أشْرَفُكُم عندَ اللّهِ أحْسَنَكُم خُلقا.[٩]
[١] الاختصاص: ص ٢٢٥.
[٢] في المصدر:" اخبركم"، وما أثبتناه من بحار الأنوار.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٣٣ ح ٢٦٥٦، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٥٨ ح ٣.
[٤] الخصال: ص ٣٠ ح ١٠٦ عن أنس، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٩٣ ح ٦٢.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٥٨٨ ح ٨١١ عن موسى بن إبراهيم عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٨ ص ١١٩ ح ٧.
[٦] بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٩٣ ح ٦٣.
[٧] بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٣٦٩ ح ٢٠ عن داوود بن سليمان بن يوسف عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام.
[٨] الخصال: ص ١٤٥ ح ١٧٢ عن الحسين بن زيد، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٣٨٦ ح ٤٩.
[٩] كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٠ ح ٥٢٤٨ عن الشعبي.