حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٥ - ٦/ ٢ الإحترام بشعور الرضيع
خَفَّفتَ فِي الرَّكعَتَينِ الأَخيرَتَينِ! فَقالَ لَهُم: أمَا سَمِعتُم صُراخَ الصَّبِيِ؟!.[١]
٥٢٦٨. المناقب لابن شهر آشوب عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: كُنَّا جُلوسا عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إذ أقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام فَجَعَلَ يَنزو عَلى ظَهرِ النَّبِيِ صلى اللّه عليه و آله وعَلى بَطنِهِ، فَبالَ، فَقالَ: دَعوهُ.
أبو عُبَيدٍ فِي غَريبِ الحَديثِ أنَّهُ قالَ صلى اللّه عليه و آله: لا تُزْرِمُوا[٢] ابنِي أي لا تَقطَعُوا عَلَيهِ بَولَهُ ثُمَّ دَعا بِماءٍ فَصَبَّهُ عَلى بَولِهِ.[٣]
٥٢٦٩. مسند ابن حنبل عن عيسى بن عبد الرحمن عن جدّه: كُنَّا عِندَ النَّبِيِ صلى اللّه عليه و آله فَجاءَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍ يَحبُو حَتَّى صَعِدَ عَلى صَدرِهِ، فَبالَ عَلَيهِ، فَابتَدَرناهُ لِنَأخُذَهُ، فَقالَ النَّبِيُ صلى اللّه عليه و آله: ابني ابني، قالَ: ثُمَّ دَعا بِماءٍ فَصَبَّهُ عَلَيهِ.[٤]
٥٢٧٠. مكارم الأخلاق: كانَ صلى اللّه عليه و آله يُؤتى بِالصَّبِيِ الصَّغيرِ لِيَدعُوَ لَهُ بِالبَرَكَةِ أو يُسَمِّيَهُ، فَيَأخُذُهُ فَيَضَعُهُ في حِجرِهِ؛ تَكرِمَةً لِأَهلِهِ، فَرُبَّما بالَ الصَّبِيُ عَلَيهِ، فَيَصيحُ بَعضُ مَن رَآهُ حينَ بالَ، فَيقولُ صلى اللّه عليه و آله: لا تُزرِموا بالصَّبِيِ، فَيَدَعُهُ حَتَّى يَقضِيَ بَولَهُ، ثُمَّ يُفرِغُ لَهُ مِن دُعائِهِ أو تَسمِيَتِهِ، ويَبلُغُ سُرورُ أهلِهِ فيهِ، ولا يَرَونَ أَنَّهُ يَتَأذَّى بِبَولِ صَبِيِّهِم، فَإِذا انصَرَفوا غَسَلَ ثَوبَهُ بَعدُ.[٥]
٥٢٧١. مسند ابن حنبل عن عائشة: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يُؤتى بِالصِّبيانِ فَيَدعُو لَهُم، وإنَّهُ أُتِيَ بِصَبِيٍ فَبالَ عَلَيهِ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: صُبُّوا عَلَيهِ الماءَ صَبّا.[٦]
[١] تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٧٤ عن عبداللّه بن سنان، بحارالأنوار: ج ٨٨ ص ٩٣ ح ٥٩.
[٢] في المصدر:" ترزموا"، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٧١، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٩٦.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٣٥ ح ١٩٠٧٨؛ مثير الأحزان: ص ١٧، بحارالأنوار: ج ٤٣ ص ٣١٧ ح ٧٤.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٦٥ ح ٦٨، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٤٠.
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٩٩ ح ٢٤٢٤٧.