حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦٠ - ١٩/ ١٠ ما ليس من الرياء
وَجهِهِ حتّى القِيَ في النارِ.[١]
١٩/ ٩ عَلاماتُ المُرائِي
٦٦٢٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أمّا علامةُ المُرائِي فَأربَعةٌ: يَحرِصُ في العَمَلِ للّه إذا كانَ عِندَهُ أحَدٌ ويَكسَلُ إذا كانَ وَحدَهُ، ويَحرِصُ في كُلِّ أمرِهِ على المَحمَدَةِ، ويُحسِّنُ سَمتَهُ بِجُهدِهِ.[٢]
١٩/ ١٠ ما لَيسَ مِنَ الرِّياء
٦٦٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وقد قِيلَ لَهُ أرَأيتَ الرجُلَ يَعمَلُ العَمَلَ مِن الخيرِ ويَحمَدُهُ الناسُ علَيهِ: تلكَ عاجِلُ بُشرَى المؤمنِ، يَعنِي البُشرى المُعَجَّلَةَ لَهُ في الدنيا، والبُشرَى الاخرى قولُهُ سبحانَهُ:" بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ"[٣].[٤]
٦٦٢٢. عدّة الداعي: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ صلى اللّه عليه و آله فقالَ: إنّي أتَصَدَّقُ وأصِلُ الرَّحِمَ ولا أصنَعُ ذلكَ إلّا للّه فَيُذكَرُ مِنّي واحمَدُ علَيهِ فَيَسُرُّني ذلكَ واعجَبُ بهِ. فَسَكَتَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ولم يَقُلْ شيئا، فَنَزَلَ قوله تعالى:" ... فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً"[٥].[٦]
[١] منية المريد: ص ١٣٤، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ٢٤٩ ح ٢٤.
[٢] تحف العقول: ص ٢٢، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٢١ ح ١١.
[٣] الحديد: ١٢.
[٤] بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٢٩٤ ح ١٨ نقلًا عن العامة عن أبي ذرّ.
[٥] الكهف: ١١٠.
[٦] عدّة الداعي: ص ٢٠٩، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٣٤٧.