حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٥٨ - الحديث
٦٦١٣. الإمامُ الباقرُ عليه السلام: إنّ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله سُئلَ: فيما النجاةُ غَدا؟ فقالَ: إنّما النجاةُ في أن لا تُخادِعُوا اللّهَ فَيَخدَعَكُم، فإنَّه مَن يُخادِعِ اللّهَ يَخدَعْهُ ويَخلَعْ مِنهُ الإيمانَ ونَفسَهُ يَخدَعُ لو يَشعُرُ. فقيلَ لَهُ: وكيفَ يُخادِعُ اللّهَ؟! قالَ: يَعمَلُ بِما أمَرَهُ اللّهُ، ثُمّ يُرِيدُ بهِ غَيرَهُ.[١]
١٩/ ٦ الرِّياءُ والشِّركُ
الكتاب
" قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً".[٢]
الحديث
٦٦١٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وقد رَآهُ شَدَّادُ بنُ أوسٍ يَبكي فَسَألَهُ عمّا يُبكِيهِ: إنّي تَخَوَّفتُ على امَّتِي الشِّركَ، أما إنّهُم لا يَعبُدُونَ صَنَما ولا شَمسا ولا قَمَرا ولكنّهُم يُراؤونَ بأعمالِهِم.[٣]
٦٦١٥. عدّة الداعي: قالَ رَسولُ اللّهِ إنّ أخوَفَ ما أخافُ علَيكُمُ الشِّركَ الأصغرَ. قالوا: وما الشِّركُ الأصغَرُ يا رسولَ اللّهِ؟ قالَ: الرياءُ.[٤]
[١] الأمالي للصدوق: ص ٦٧٧ ح ٩٢١ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٢٧.
[٢] الكهف: ١١٠.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ١٧٩ عن شداد بن أوس.
[٤] عدّة الداعي: ص ٢١٤، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣٠٤ ح ٥١.