حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٤١ - ١٥/ ٢ آثار اليمين الفاجرة
الفصل الخامس عشر الحلف
١٥/ ١ النَّهيُ عنِ الحَلفِ باللّهِ مِن غَيرِ ضَرورَةِ
الكتاب
" وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا وَ تُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ".[١]
الحديث
٦٥٥٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَتِه لِعَليٍّ عليه السلام: يا عليُّ، لا تَحْلِفْ باللّهِ كاذِبا ولا صادِقا مِن غَيرِ ضَرورَةٍ، ولا تَجْعَلِ اللّهَ عُرْضَةً ليَمينِكَ؛ فإنّ اللّهَ لا يَرحَمُ ولا يَرعى مَن حَلفَ باسمِهِ كاذِبا.[٢]
١٥/ ٢ آثارُ اليمينِ الفاجرةِ
٦٥٥٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم واليَمينَ الفاجِرَةَ؛ فإنَّها تَدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ مِن أهلِها.[٣]
[١] البقرة: ٢٢٤.
[٢] تحف العقول: ص ١٤، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٦٧ ح ٦.
[٣] ثواب الأعمال: ص ٢٧٠ ح ٣ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ١٠٤ ص ٢٠٩ ح ١٧.