حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٠ - ٧/ ٧ ما يجب على العالم عند ظهور البدع
٦٤٨٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يُقبَلُ قَولٌ إلّا بعملٍ، ولا يُقبلُ قَولٌ ولا عملٌ إلّا بنِيّةٍ، ولا يُقبلُ قَولٌ وعملٌ ونِيّةٌ إلّا بإصابَةِ السُّنّةِ.[١]
٧/ ٦ توبَةُ صاحِبِ البِدعَةِ
٦٤٨٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أبَى اللّهُ لصاحِبِ البِدعَةِ بالتَّوبَةِ.[٢]
٧/ ٧ ما يَجِبُ عَلى العالِمِ عِندَ ظُهورِ البِدَعِ
٦٤٩٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ في امّتي فلْيُظهِرِ العالِمُ علمَهُ، فمَن لَم يَفعلْ فعَلَيهِ لَعنةُ اللّهِ.[٣]
٦٤٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا ظَهَرَتِ البِدَعُ ولَعَنَ آخِرُ هذهِ الامّةِ أوَّلَها، فمَن كانَ عندَهُ عِلمٌ فَلْيَنْشُرْهُ، فإنَّ كاتِمَ العِلمِ يَومَئذٍ كَكاتِمِ ما أنْزلَ اللّهُ على محمّدٍ.[٤]
[١] الأمالي للطوسي: ص ٣٨٦ ح ٨٣٩ عن أنس، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٢٦١ ح ٢.
[٢] النوادر للراوندي: ص ١٣١ ح ١٦٥، بحار الأنوار: ج ٧٢ ص ٢١٦ ح ٨.
[٣] الكافي: ج ١ ص ٥٤ ح ٢، بحارالأنوار: ج ٢ ص ٧٢ ح ٣٥.
[٤] كنز العمّال: ج ١ ص ١٧٨ ح ٩٠٣ نقلًا عن ابن عساكر عن معاذ.