حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٨ - الحديث
٦٤٤٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن خافَ النّاسُ لِسانَهُ فَهُوَ مِن أهلِ النّارِ.[١]
٦٤٥٠. مسند ابن حنبل عن أبي هريرة: قالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ فُلانَةَ يُذكَرُ مِن كَثرَةِ صَلاتِها وصِيامِها وصَدَقَتِها، غَيرَ أنَّها تُؤذي جيرانَها بِلِسانِها! قالَ [صلى اللّه عليه و آله]: هِيَ فِي النّارِ.[٢]
٦٤٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن آذى مُؤمِنا آذاهُ اللّهُ، ومَن أحزَنَهُ أحزَنَهُ اللّهُ، ومَن نَظَرَ إلَيهِ بِنَظرَةٍ تُخيفُهُ بِغَيرِ حَقٍّ أو بِجَفاءٍ يُخيفُهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ.[٣]
٦٤٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَوَّعَ مُسلِما لِرِضا سُلطانٍ، جيءَ بِهِ يَومَ القِيامَةِ مَغلولًا.[٤]
٦٤٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَوَّعَ مُؤمِنا، لَم يُؤمِنِ اللّهُ رَوعَتَهُ يَومَ القِيامَةِ.[٥]
٦٤٥٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أخافَ مُؤمِنا بِغَيرِ حَقٍّ، كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ أن لا يُؤمِنَهُ مِن أفزاعِ يَومِ القِيامَةِ.[٦]
٦٤٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن آذى ذِمّيّا فَأَنَا خَصمُهُ، ومَن كُنتُ خَصمَهُ خَصَمتُهُ يَومَ القِيامَةِ.[٧]
٦٤٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أخافَ أهلَ المَدينَةِ أخافَهُ اللّهُ، وعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ، لايُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ.[٨]
[١] كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٥٣ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٢٨٦ ح ٤٢.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٤٢ ح ٩٦٨١؛ مشكاة الأنوار: ص ٣٧٥ ح ١٢٣٥ نحوه، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣٩٤ ح ٦٣.
[٣] مستدرك الوسائل: ج ٩ ص ١٠٠ ح ١٠٣٤١ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٤] نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٤٠.
[٥] شُعب الإيمان: ج ٧ ص ٤٩٦ ح ١١١١٧ عن أنس.
[٦] المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٢٤ ح ٢٣٥٠ عن عبد اللّه بن عمر.
[٧] تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٣٧٠ عن عبداللّه بن مسعود.
[٨] السنن الكبرى للنسائي: ج ٢ ص ٤٨٣ ح ٤٢٦٥ عن السائب بن خلّاد.