حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٥ - ه إيذاء الزوج
د إيذاءُ الوالِدَينِ
الكتاب
" وَ قَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَ لا تَنْهَرْهُما وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً".[١]
الحديث
٦٤٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن آذى والِدَيهِ فَقَد آذاني، ومَن آذاني فَقَد آذَى اللّهَ، ومَن آذَى اللّهَ فَهُوَ مَلعونٌ.[٢]
٦٤٣٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: يُقالُ لِلعاقِّ: اعمَل ما شِئتَ مِنَ الطّاعَةِ فَإِنّي لا أغفِرُ لَكَ.[٣]
٦٤٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَلعونٌ مَلعونٌ مَن ضَرَبَ والِدَهُ أو والِدَتَهُ.[٤]
ه إيذاءُ الزَّوجِ
٦٤٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أيُّمَا امرَأَةٍ آذَت زَوجَها بِلِسانِها لَم يَقبَلِ اللّهُ عز و جل مِنها صَرفا ولا عَدلًا[٥] ولا حَسَنَةً مِن عَمَلِها حَتّى تُرضِيَهُ؛ وإن صامَت نَهارَها وقامَت لَيلَها وأعتَقَتِ الرِّقابَ وحَمَلَت عَلى جِيادِ الخَيلِ في سَبيلِ اللّهِ، وكانَت في أوَّلِ مَن يَرِدُ النّارَ، وكَذلِكَ الرَّجُلُ إذا كانَ لَها ظالِما.[٦]
[١] الإسراء: ٢٣.
[٢] مستدرك الوسائل: ج ١٥ ص ١٩٣ ح ١٧٩٧٨ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٣] حلية الأولياء: ج ١٠ ص ٢١٦ عن عائشة؛ جامع الأخبار: ص ٢١٤ ح ٥٢٤، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٨٠ ح ٨٢.
[٤] كنز الفوائد: ج ١ ص ١٥٠ عن يونس بن يعقوب عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٨٠ ح ٨٢.
[٥] الصَّرْف: التوبة. والعَدْل: الفدية( المصباح المنير: ص ٣٣٨" صرف").
[٦] كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٤ ح ٤٩٦٨ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٤٤ ح ١٥.