حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨١ - ٤/ ٣ التنبؤ بظهور الاستئثار بين المسلمين
فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم أقواما إن تَكَلَّموا قَتَلوهُم وإن سَكَتُوا استَباحوهُم، يَستَأثِرونَ عَلَيهِم بِفَيئِهِم ويَجورونَ عَلَيهِم في حُكمِهِم.[١]
٦٣٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ مِن أشراطِ القِيامَةِ إضاعَةَ الصَّلَواتِ وَاتِّباعَ الشَّهَواتِ ... فَعِندَها يَليهِم أقوامٌ إن تَكَلَّموا قَتَلوهُم وإن سَكَتُوا استَباحوا حَقَّهُم، لَيَستَأثِرونَ أنفُسَهُم بِفَيئِهِم وَلَيَطَؤُنَّ حُرمَتَهُم، ولَيَسفِكُنَّ دِماءَهُم ولَيَملَأُنَّ قُلوبَهُم دَغَلًا ورُعبا، فَلا تَراهُم إلّا وَجِلينَ خائِفينَ مَرعوبينَ مَرهوبينَ.[٢]
٦٣٨١. الإمام عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: إذا عَمِلَت امَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ. قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ وما هِيَ؟ قالَ: إذا كانَتِ المَغانِمُ دُوَلًا، وَالأَمانَةُ مَغنَما، وَالزَّكاةُ مَغرَما[٣] ....[٤]
[١] كنز العمّال: ج ١١ ص ٢٨٥ ح ٣١٥٣٩ نقلًا عن أبي موسى المديني في كتاب دولة الأشرار عن عمر بن الخطّاب.
[٢] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٠٤ ٣٠٥ عن ابن عبّاس، بحارالأنوار: ج ٦ ص ٣٠٦ ح ٦.
[٣] والزكاة مَغرَما: أي يرى ربّ المال أنّ إخراج زكاته غرامة يغرَمُها( النهاية: ج ٣ ص ٣٦٣" غرم").
[٤] الخصال: ص ٥٠٠ ح ١ عن محمّد بن الحنفيّة، بحارالأنوار: ج ٦ ص ٣٠٤ ح ٤.