حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - أ تطابق القلب واللسان
الحديث
٥٠٢٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَأمُرُ بِالمَعروفِ ولا يَنهى عَنِ المُنكَرِ إلّا مَن كانَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ: رَفيقٌ بِما يَأمُرُ بِهِ، رَفيقٌ بِما يَنهى عَنهُ؛ عَدلٌ في ما يَأمُرُهُ، عَدلٌ في ما يَنهى عَنهُ؛ عالِمٌ بِما يَأمُرُ بِهِ، عالِمٌ بِما يَنهى عَنهُ.[١]
٥٠٢٤. الإمام عليّ عليه السلام في وَصفِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله: أرسَلَهُ داعِيا إلَى الحَقِّ، وشاهِدا عَلَى الخَلقِ؛ فَبَلَّغَ رِسالاتِ رَبِّهِ غَيرَ وانٍ ولا مُقَصِّرٍ، وجاهَدَ فِي اللّهِ أعداءَهُ غَيرَ واهِنٍ ولا مُعَذِّرٍ. إمامُ مَنِ اتَّقى، وبَصَرُ مَنِ اهتَدى.[٢]
٥٠٢٥. عنه عليه السلام في صِفَةِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله وأهلِ بَيتِهِ: ابتَعَثَهُ بِالنّورِ المُضيءِ، وَالبُرهانِ الجَلِيِّ، وَالمِنهاجِ البادي، وَالكِتابِ الهادي. اسرَتُهُ خَيرُ اسرَةٍ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ شَجَرَةٍ، أغصانُها مُعتَدِلَةٌ، وثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ. مَولِدُهُ بِمَكَّةَ، وهِجرَتُهُ بِطَيبَةَ. عَلا بِها ذِكرُهُ، وَامتَدَّ مِنها صَوتُهُ. أرسَلَهُ بِحُجَّةٍ كافِيَةٍ، ومَوعِظَةٍ شافِيَةٍ، ودَعوَةٍ مُتَلافِيَةٍ. أظهَرَ بِهِ الشَّرائِعَ المَجهولَةَ، وقَمَعَ بِهِ البِدَعَ المَدخولَةَ، وبَيَّنَ بِهِ الأَحكامَ المَفصولَةَ.[٣]
٤/ ٣ الخَصائِصُ العَمَلِيَّةُ
أ تَطابُقُ القَلبِ وَاللِّسانِ
٥٠٢٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: لَقَد خَلَقتُ خَلقا ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ، وقُلوبُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ، فَبي حَلَفتُ لَاتيحَنَّهُم فِتنَةً تَدَعُ الحَليمَ مِنهُم حَيرانَ! فَبي يَغتَرّونَ؟! أم عَلَيَ
[١] النوادر للراوندي: ص ١٤٣ ح ١٩٥، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٨٧ ح ٦٤؛ الفردوس: ج ٥ ص ١٣٧ ح ٧٧٤١ عن أنس بن مالك نحوه.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١١٦، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٠ ح ٥٣.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٦١، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ٥٨.