حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٢ - أ العقوبة في الدنيا
٣/ ١٧ دواءُ الذُّنوبِ
٦٣٤٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ داءٍ دواءٌ، ودواءُ الذُّنوبِ الاستِغفارُ.[١]
٣/ ١٨ سِترُ اللّهِ على المُذنبِ
٦٣٤٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لِلمؤمنِ اثنانِ وسَبعونَ ستراً، فإذا أذنَبَ ذنباً انهَتَكَ عَنهُ سِترٌ، فإن تابَ رَدَّهُ اللّهُ إلَيهِ وسَبعةً مَعهُ.[٢]
٣/ ١٩ مُكفِّراتُ الذُّنوبِ
أ العُقوبةُ في الدنيا
٦٣٤٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ المؤمنَ إذا قارَفَ الذُّنوبَ ابتُلِيَ بها بالفَقرِ، فإن كانَ في ذلكَ كفّارةٌ لِذُنوبِهِ وإلّا ابتُلِيَ بالمَرضِ، فإن كانَ ذلكَ كفّارةً لِذُنوبِهِ وإلّا ابتُلِيَ بالخَوفِ مِن السُّلطانِ يَطلُبُهُ، فإن كانَ ذلكَ كفّارةً لِذُنوبِهِ وإلّا ضُيِّقَ علَيهِ عِندَ خُروجِ نفسِهِ، حتّى يَلقَى اللّهَ حِينَ يَلقاهُ وما لَهُ مِن ذنبٍ يَدَّعِيهِ علَيهِ فَيَأمُرُ بهِ إلى الجَنَّةِ.[٣]
٦٣٤٥. رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عن جَبرئيلَ عليه السلام عنِ اللّهِ عز و جل: يا محمّدُ، إنّي حَظَرتُ الفِردَوسَ على جميعِ النبيِّينَ حتّى تَدخُلَها أنتَ وعليٌّ وشيعَتُكُما، إلّا مَنِ اقتَرَفَ مِنهُم كبيرةً، فإنّي أبلُوهُ
[١] ثواب الأعمال: ص ١٩٧ ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٩٣ ص ٣٧٩ ح ١١.
[٢] النوادر للراوندي: ص ٩٧ ح ٤٩ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٣٦٢ ح ٩٣.
[٣] بحار الأنوار: ج ٨١ ص ١٩٩ ح ٥٦ عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام.