حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٠ - ٣/ ١٤ جزاء عدد من الذنوب
أربَعَةٍ مِن أشَدِّ النّاسِ عَذابا يَومَ القِيامَةِ: إبليسُ، وفِرعَونُ، وقاتِلُ النَّفسِ، ورابِعُهُم سُلطانٌ جائرٌ.
مَنِ احتاجَ إلَيهِ أخوهُ المُسلمُ في قَرضٍ فلَم يُقرِضْهُ، حَرَّمَ اللّهُ علَيهِ الجَنّةَ يَومَ يَجزي المُحسِنينَ.
مَن صَبَرَ على سُوءِ خُلقِ امرأتِهِ واحتَسَبَهُ أعطاهُ اللّهُ تعالى بكُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ يَصبِرُ علَيها مِن الثَّوابِ ما أعطى أيُّوبَ عليه السلام على بَلائهِ، وكانَ علَيها مِن الوِزرِ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ مِثلُ رَملِ عالِجٍ[١]، فإنْ ماتَت قَبلَ أن تُعينَهُ وقَبلَ أن يَرضى عَنها حُشِرَت يَومَ القِيامَةِ مَنكوسَةً مَع المُنافِقينَ في الدَّركِ الأسفَلِ مِن النّارِ.
مَن كانَت لَهُ امرأةٌ لَم تُوافِقْهُ ولَم تَصبِرْ على ما رَزَقَهُ اللّهُ تعالى وشَقَّت علَيهِ وحَمَّلَتهُ ما لَم يَقدِرْ علَيهِ لَم يَقبَلِ اللّهُ مِنها حَسَنَةً تَتَّقي بِها حَرَّ النّارِ، وغَضِبَ اللّهُ علَيها مادامَت كذلكَ.
مَن تَولّى عَرافَةَ قَومٍ ولَم يَحسُنْ فيهِم، حُبِسَ على شَفيرِ جَهَنَّمَ بكُلِّ يَومٍ ألفَ سَنَةٍ، وحُشِرَ ويَدُهُ مَغلولَةٌ إلى عُنُقِهِ؛ فإن كانَ قامَ فيهِم بأمرِ اللّهِ تعالى أطلَقَهُ اللّهُ تعالى، وإن كانَ ظالِما هَوى بهِ في نارِ جَهَنَّمَ سَبعينَ خَريفا.
مَن لَم يَحكُمْ بما أنزَلَ اللّهُ كانَ كَمَن شَهِدَ شَهادَةَ زُورٍ ويُقذَفُ بِه في النّارِ (و) يُعَذَّبُ بعَذابِ شاهِدِ الزُّورِ.
مَن كانَ ذا وَجهَينِ وذا لِسانَينِ، كانَ ذا وَجهَينِ وذا لِسانَينِ يَومِ القِيامَةِ.
مَن مَشى في قَطيعَةٍ بينَ اثنَينِ كانَ علَيهِ مِن الوِزرِ بِقَدرِ ما لِمَن أصلَحَ بينَ اثنَينِ
[١] عالِج: موضع بالبادية بها رَمْل. ورملُ عالج: ما تراكم منالرّمل ودخل بعضه في بعض( لسان العرب: ج ٢ ص ٣٢٧).