حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٨ - ٤٠/ ٥ التواضع والرفعة
٦٢٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا تَواضَعَ العَبدُ رَفَعَهُ اللّهُ إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ.[١]
٦٢١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ لا يَزيدُ اللّهُ بهِنَّ إلّا خَيرا: التَّواضُعُ لا يَزيدُ اللّهُ بهِ إلّا ارتِفاعا، وذِلُّ النَّفسِ لا يَزيدُ اللّهُ بهِ إلّا عِزّا، والتَّعَفُّفُ لا يَزيدُ اللّهُ بهِ إلّا غِنىً.[٢]
٦٢١١. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَليٍّ عليه السلام: يا عليُّ، واللّهِ لَو أنّ المُتَواضِعَ في قَعرِ بِئرٍ لَبَعَثَ اللّهُ عز و جلإلَيهِ رِيحا يَرفَعُهُ فَوقَ الأخيارِ في دَولَةِ الأشرارِ.[٣]
٦٢١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن آدَميٍّ إلّا وفي رَأسِهِ حَكَمَةٌ[٤] بِيَدِ مَلَكٍ، فإذا تَواضَعَ قِيلَ للمَلَكِ: ارفَعْ حَكَمَتَهُ، وإذا تَكبَّرَ قِيلَ للمَلَكِ: ضَعْ حَكَمَتَهُ.[٥]
٦٢١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَواضَعَ للّهِ رَفَعَهُ اللّهُ، فهُو في نَفسِهِ ضَعيفٌ وفي أعيُنِ النّاسِ عَظيمٌ، ومَن تَكبَّرَ وَضَعَهُ اللّهُ، فهُو في أعيُنِ النّاسِ صَغيرٌ وفي نَفسِهِ كَبيرٌ؛ حتّى لَهُو أهوَنُ علَيهِم مِن كَلبٍ أو خِنْزيرٍ.[٦]
[١] كنز العمال: ج ٣ ص ١١٠ ح ٥٧٢٠ نقلًا عن الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ابن عبّاس.
[٢] عدة الداعي: ص ١٦٦، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٢٣ ح ٢٢.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٢٦ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٥٣ ح ٣.
[٤] الحَكَمَة: حديدة في اللجام تكون على أنف الفرس وحَنَكه تمنعه عن مخالفة راكبِه[ ومعنى الحديث:] أي تمنع من هي في رأسه كما تمنع الحَكَمَة الدابّة( لسان العرب: ج ١٢ ص ١٤٤).
[٥] كنز العمال: ج ٣ ص ١١٢ ح ٥٧٢٩ نقلًا عن المعجم الكبير عن ابن عبّاس.
[٦] كنز العمال: ج ٣ ص ١١٣ ح ٥٧٣٧ نقلًا عن أبي نعيم عن عمر.