حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٢ - ٣٥/ ٢ علامة الناصح
٦١٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن يَضمَن لي خَمسا أضمَن لَهُ الجَنَّةَ: النَّصيحَةُ للّهِ عز و جل، والنَّصيحَةُ لرَسولِهِ، والنَّصيحَةُ لكِتابِ اللّهِ، والنَّصيحَةُ لدِينِ اللّهِ، والنَّصيحَةُ لجَماعَةِ المُسلِمينَ.[١]
٦١٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنسَكُ النّاسِ نُسُكا أنصَحُهُم جَيبا[٢]، وأسلَمُهُم قَلبا لجَميعِ المُسلِمينَ.[٣]
٦١٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: لِيَنصَحِ الرّجُلُ مِنكُم أخاهُ كنَصيحَتِهِ لنَفسِهِ.[٤]
٦١٥٩. صحيح مسلم عن تميم الداري: أنّ النبيّ صلى اللّه عليه و آله قالَ: الدِّينُ النَّصيحَةُ، قُلنا: لِمَن؟ قالَ: للّهِ، ولكِتابِهِ، ولرَسولِهِ، ولأئمَّةِ المُسلِمينَ، وعامَّتِهِم.[٥]
٣٥/ ٢ علامةُ النّاصحِ
٦١٦٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أمّا علامَةُ النّاصِحِ فأربَعةٌ: يَقضي بالحَقِّ، ويُعطي الحَقَّ مِن نَفسِهِ، ويَرضى للنّاسِ ما يَرضاهُ لنَفسِهِ، ولا يَعتدي على أحَدٍ.[٦]
[١] مشكاة الأنوار: ص ٥٣٣ ح ١٧٨٦، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٦٥ ح ١.
[٢] ناصِحُ الجَيب: يعني بذلك قلبُه وصَدرُه، أي أمين( لسان العرب: ج ١ ص ٢٨٨).
[٣] الكافي: ج ٢ ص ١٦٣ ح ٢ عن السكونيّ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٣٨ ح ١١٧.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٢٠٨ ح ٤ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٣٥٨ ح ٧.
[٥] صحيح مسلم: ج ١ ص ٧٤ ح ٩٥.
[٦] تحف العقول: ص ٢٠، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٢٠ ح ١١.