حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٤ - ٣٣/ ٣ من ينبغي إكرامه
٦١١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أكرِمُوا كريمَ كُلِّ قَومٍ.[١]
٦١١٣. مكارم الأخلاق عن جرير بن عبدِ اللّهِ: لمّا بُعثَ النبيُّ صلى اللّه عليه و آله أتيتُه لِابايِعَهُ، فقالَ لي: يا جريرُ، لِأيِّ شَيءٍ جِئتَ؟ قلتُ: جِئتُ لِاسلِمَ على يَدَيكَ يا رسولَ اللّهِ. فَألقى لي كِساءَهُ ثُمّ أقبَلَ على أصحابِهِ فقالَ: إذا أتاكُم كريمُ قَومٍ فَأكرِمُوهُ.[٢]
٦١١٤. الإمامُ عليٌّ عليه السلام لِعُمرَ بنِ الخطّابِ لَمّا وَرَدَ سَبيُ الفُرسِ إلَى المَدينَةِ وأرادَ بَيعَ النِّساءِ وجَعلَ الرِّجالِ عَبِيدا: إنَّ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ: أكرِمُوا كريمَ كُلِّ قَومٍ.[٣]
٣٣/ ٣ مَن يَنبَغي إكرامُهُ
٦١١٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لمّا دَخَلَ علَيهِ سلمانُ وهُو مُتَّكئٌ على وِسادَةٍ فَألقاها إلَيهِ، ثُمَّ قالَ: يا سلمانُ، ما مِن مُسلمٍ دَخَلَ على أخيهِ المُسلمِ فَيُلقي لَهُ الوِسادَةَ إكراما لَهُ إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ.[٤]
٦١١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُسلمٍ يَدخُلُ علَيهِ أخوهُ المُسلمُ فَيُلقي لَهُ وِسادَةً إكراما لَهُ وإعظاما إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ.[٥]
٦١١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِن عِظَمِ جَلالِ اللّهِ تعالى إكرامُ ثلاثةٍ: ذِي الشَّيبَةِ في الإسلامِ، والإمامِ العادِلِ، وحامِلِ القرآنِ غيرِ الغالي فيه ولا الجافي عَنهُ.[٦]
[١] العدد القويّة: ص ٥٧ ح ٧٤ عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٥ ح ٣٣.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٦٤ ح ٦٢، بحارالأنوار: ج ١٦ ص ٢٣٩ ح ٣٥.
[٣] العدد القويّة: ص ٥٧ ح ٧٤، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٥ ح ٣٣ راجع: تمام الحديث.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٧ ح ٤١ عن سلمان، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٣٥ ح ٣٥.
[٥] كنز العمال: ج ٩ ص ١٥٥ ح ٢٥٤٩٤ نقلًا عن المعجم الصغير عن سلمان.
[٦] النوادر للراوندي: ص ٩٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٨٤ ح ٢١.