حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٩ - ٢٩/ ٢ العفو عند القدرة
٦٠٥٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَفا عَن مَظلِمَةٍ أبدَلَهُ اللّهُ بِها عِزّا في الدّنيا والآخِرَةِ.[١]
٦٠٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن كَثُرَ عَفوُهُ مُدَّ في عُمرِهِ.[٢]
٦٠٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَفوُ المُلوكِ بَقاءُ المُلكِ.[٣]
٦٠٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: عَفوُ المَلِكِ أبقى لِلمُلكِ.[٤]
٦٠٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَجاوَزوا عَنِ الذَّنبِ ما لَم يَكُن حَدّا.[٥]
٦٠٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَجاوَزوا عَن ذُنوبِ النّاسِ يَدفَعِ اللّهُ عَنكُم بِذلكَ عَذابَ النّارِ.[٦]
٦٠٦١. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَجاوَزوا عَن عَثَراتِ الخاطِئينَ يَقيكُمُ اللّهُ بِذلكَ سُوءَ الأقدارِ.[٧]
٢٩/ ٢ العَفوُ عِندَ القُدرَةِ
٦٠٦٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَفا عِندَ قُدرَةٍ عَفا اللّهُ عَنهُ يَومَ العَثرَةِ.[٨]
٦٠٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَفا عِندَ القُدرَةِ عَفا اللّهُ عَنهُ يَومَ العُسرَةِ.[٩]
[١] الأمالي للطوسي: ص ١٨٢ ح ٣٠٦ عن أبي قلابة، بحارالأنوار: ج ٦٩ ص ٣٨٢ ح ٤٤.
[٢] أعلام الدين: ص ٣١٥، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٣٥٩ ح ٧٥.
[٣] بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٨ ح ٤ نقلًا عن محمّد بن على الجبعي بخطه نقلًا من خط الشهيد؛ كنزالعمّال: ج ٦ ص ٤٧ ح ١٤٧٨٨ نقلًا عن الرافعى عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٣٠.
[٥] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٠.
[٦] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٠.
[٧] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٠.
[٨] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٧٧ ح ٧٠٢٣ عن أبي أمامة.
[٩] كنز العمّال: ج ٣ ص ٣٧٣ ح ٧٠٠٧ عن أبي أمامة.