حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦ - ٢٥/ ١٨ التصدق على المذنب لتحصينه عن المعصية
٢٥/ ١٧ آفاتُ الصَّدَقةِ
الكتاب
" قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَ مَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَ اللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ* يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ".[١]" وَ لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ".[٢]
الحديث
٦٠٢٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ عز و جل: المَنّانُ الذي لا يُعطِي شيئا إلّا بِمِنَّةٍ، والمُسَبِّلُ إزارَهُ، والمُنَفِّقُ سِلعَتَهُ بِالحَلفِ الفاجِرِ.[٣]
٦٠٢١. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَصَدَّقُوا مِن غَيرِ مَخِيلَةٍ؛ فإنَّ المَخِيلَةَ تُبطِلُ الأجرَ.[٤]
٢٥/ ١٨ التَّصَدُّق على المُذنِب لِتَحصينِهِ عنِ المَعصيةِ
٦٠٢٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ رَجُلٌ: لأَتَصَدَّقَنَّ الليلةَ بصَدَقةٍ، فَخَرَجَ بصَدَقَتِهِ فَوَضَعَها في يدِ سارِقٍ، فَأصبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تَصَدَّقَ الليلةَ على سارِقٍ! فقالَ: اللّهُمَّ لكَ الحَمدُ، على سارقٍ! لأَتَصَدَّقَنَّ بصَدَقةٍ، فَخَرَجَ بصَدَقتِهِ فَوَضَعَها في يدِ زانيَةٍ، فَأصبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ:
[١] البقرة: ٢٦٣ و ٢٦٤.
[٢] المدّثّر: ٦.
[٣] الخصال: ص ١٨٤ ح ٢٥٣ عن أبي ذرّ، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٤١ ح ٦.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٠.