حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٦ - الحديث
٢٥/ ٢ تلقّي اللّهِ للصَّدَقاتِ
الكتاب
" أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ وَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ".[١]
الحديث
٥٩٦٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: خَلَّتانِ لا احِبُّ أن يُشارِكَني فيهِما أحَدٌ: وُضُوئي فإنّهُ مِن صَلاتِي، وصَدَقَتي فإنّها مِن يَدِي إلى يَدِ السائلِ؛ فإنّها تَقَعُ في يَدِ الرحمنِ.[٢]
٢٥/ ٣ جزاءُ الصَّدَقةِ
الكتاب
" يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَ يُرْبِي الصَّدَقاتِ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ".[٣]
الحديث
٥٩٦٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اتَّقُوا النارَ ولَو بِشِقِّ التَّمرَةِ؛ فإنّ اللّهَ عز و جل يُربِيها لِصاحِبِها كما يُرْبي أحَدُكُم فِلْوَهُ أو فَصِيلَهُ؛ حتّى يُوَفِّيَهُ إيّاها يَومَ القِيامَةِ، حتّى يكونَ أعظَمَ مِن الجَبَلِ العَظيمِ.[٤]
٥٩٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ لَيُربِي لأِحَدِكُم التَّمرَةَ واللُّقمَةَ، كما يُرْبِي أحَدُكُم فِلوَهُ أو فَصِيلَهُ؛ حتّى تَكونَ مِثلَ احُدٍ.[٥]
[١] التوبة: ١٠٤.
[٢] الخصال: ص ٣٣ ح ٢ عن السكونيّ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٠ ص ٣٢٩ ح ٢.
[٣] البقرة: ٢٧٦.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٤٥٨ ح ١٠٢٣ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٢٢ ح ٢٩.
[٥] كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٤٩ ح ١٦٠٠٢ عن عائشة.