حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٦ - الكتاب
٥٩٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله في وصيَّتِهِ لأبي ذَرٍّ: فإنِ استَطَعتَ أن تَعمَلَ للّه عز و جلبالرِّضا في اليَقينِ فَافعَلْ، وإن لَم تَستَطِعْ فإنَّ في الصَّبرِ على ماتَكرَهُ خَيرا كثيرا.[١]
٥٩٣٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مِن أقَلِّ ما اوتِيتُمُ اليَقينُ، وعَزيمَةُ الصَّبرِ، ومَن اعطِيَ حَظَّهُ مِنهُما لَم يُبالِ ما فاتَهُ مِن قِيامِ الليلِ وصِيامِ النهارِ، ولأَن تَصبِروا على مِثلِ ما أنتُم علَيهِ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يُوافِيَني كُلُّ امرِئٍ مِنكُم بمِثلِ عَمَلِ جَمِيعِكُم.[٢]
٢٣/ ٢ الصَّبرُ والإيمانُ
٥٩٣١. مسكّن الفؤاد: رَوى جابِرٌ أنَّهُ صلى اللّه عليه و آله سُئِلَ ... ماالإيمانُ؟ فَقالَ: الصَّبرُ.[٣]
٥٩٣٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّ الصَّبرَ نِصفُ الإيمانِ.[٤]
٢٣/ ٣ الصَّبرُ والنَّصرُ
الكتاب
" يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ".[٥]" فَلَمَّا فَصَلَ طالُوتُ بِالْجُنُودِ قالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَ مَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جاوَزَهُ هُوَ وَ الَّذِينَ
[١] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٧ ح ٢٦٦١ عن أبي ذر، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٨٨ ح ٣.
[٢] مسكن الفؤاد: ص ٤٧، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ١٣٧ ح ٢٢.
[٣] مسكن الفؤاد: ص ٤٧ عن جابر، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ١٣٧ ح ٢٢.
[٤] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٣١٩ عن عبدالله بن مسعود.
[٥] الأنفال: ٦٥.