حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦ - ١٤/ ٢ التشديد في محاسبة النفس
قَبلَ أنْ تُزْعَجوا، فإنَّما هُو مَوقِفُ عَدْلٍ، واقْتِضاءُ حَقٍّ، وسُؤالٌ عن واجِبٍ، وقَد أبْلَغَ في الإعْذارِ مَن تَقَدّمَ بالإنذْارِ.[١]
٥٧٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا أبا ذرٍّ، حاسِبْ نَفْسَكَ قَبلَ أنْ تُحاسَبَ، فإنَّهُ أهْوَنُ لِحِسابِكَ غَدا، وزِنْ نَفْسَكَ قَبلَ أنْ تُوزَنَ، وتَجَهَّزْ للعَرْضِ الأكْبَرِ يَومَ تُعْرَضُ لا يَخْفى على اللّهِ خافِيَةٌ.[٢]
١٤/ ٢ التّشديدُ في محاسبةِ النّفْسِ
٥٧٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَكونُ العَبدُ مؤمنا حتّى يُحاسِبَ نفسَهُ أشَدَّ مِن مُحاسَبَةِ الشَّريكِ شَريكَهُ والسَّيّدِ عَبْدَهُ.[٣]
٥٧٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَكونُ الرّجُلُ مِن المُتَّقينَ حتّى يُحاسِبَ نَفسَهُ أشدَّ مِن مُحاسَبَةِ الشَّريكِ شَريكَهُ، فَيعْلَمَ مِنْ أينَ مَطْعَمُهُ، ومِن أينَ مَشْرَبُهُ، ومِن أينَ مَلْبَسُهُ، أمِن حِلٍّ أمْ مِن حَرام؟[٤]
[١] أعلام الدين: ص ٣٣٩.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٥٣٤ ح ١١٦٢.
[٣] بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٧٢ ح ٢٢.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٢٦٦١.