حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧ - الحديث
الغالينَ، وَانتِحالَ المُبطِلينَ، وَتَأويلَ الجاهِلينَ.[١]
٣/ ١٣ التَّبشيرُ وَالإِنذارُ
الكتاب
" يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً* وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً".[٢]" وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيراً".[٣]" وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ".[٤]
الحديث
٤٩٨٠. سنن الدّارميّ عن النّعمان بن بشير: سَمِعتُ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَخطُبُ فَقالَ: أنذَرتُكُمُ النّارَ! أنذَرتُكُمُ النّارَ! أنذَرتُكُمُ النّارَ! فَما زالَ يَقولُها حَتّى لَو كانَ في مَقامي هذا لَسَمِعَهُ أهلُ السّوقِ، وحَتّى سَقَطَت خَميصَةٌ كانَت عَلَيهِ عِندَ رِجلَيهِ.[٥]
٤٩٨١. الإمام عليّ عليه السلام في وَصفِ رَسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أمينُ وَحيِهِ، وخاتَمُ رُسُلِهِ، وبَشيرُ رَحمَتِهِ، ونَذيرُ نِقمَتِهِ.[٦]
٤٩٨٢. عنه عليه السلام: إنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى اللّه عليه و آله نَذيرا لِلعالَمينَ.[٧]
[١] كمال الدين: ص ٢٢١ ح ٧ عن أبي الحسين الليثي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٣٠ ح ٤٦؛ كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٧٦ ح ٢٨٩١٩ نقلًا عن المستدرك على الصحيحين عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري وفيه" يرث هذا العلم من كلّ خلف ..." وليس فيه" من أهل بيتي".
[٢] الأحزاب: ٤٥ و ٤٦.
[٣] الأحزاب: ٤٧.
[٤] سبأ: ٢٨.
[٥] سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٨٦ ح ٢٧٠٨.
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ١٧٣، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٢٤٩ ح ١٠٠٠.
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ٢٦، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٢٦ ح ٦٨.