حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٨ - و الضرب
قالَ: يَقبَلُ مَيسورَهُ، ويَتَجاوَزُ عَن مَعسورِهِ، ولا يُرهِقُهُ ولا يَخرَقُ بِهِ[١]، فَلَيسَ بَينَهُ وبَينَ أن يَصيرَ في حَدٍّ مِن حُدودِ الكُفرِ إلّا أن يَدخُلَ في عُقوقٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ.
ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله:" الجَنَّةُ طَيِّبَةٌ طَيَّبَهَا اللّهُ وطَيَّبَ ريحَها، يوجَدُ ريحُها مِن مَسيرَةِ ألفَي عامٍ، ولا يَجِدُ ريحَ الجَنَّةِ عاقٌّ ولا قاطِعُ رَحِمٍ ولا مُرخِي الإِزارِ خُيَلاءَ[٢]".[٣]
٥٧١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: عَلِّموا ولا تُعَنِّفوا، فَإِنَّ المُعَلِّمَ خَيرٌ مِنَ المُعَنِّفِ.[٤]
د التَّحقيرُ
٥٧١٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا تُحَقِّرَنَّ أحَدا مِنَ المُسلِمينَ، فَإِنَّ صَغيرَهُم عِندَ اللّهِ كَبيرٌ.[٥]
ه التَّعييرُ
٥٧١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا زَنَت خادِمُ أحَدِكُم فَليَجلِدهَا الحَدَّ ولا يُعَيِّرها.[٦]
٥٧١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَيَّرَ مُؤمِنا بِشَيءٍ، لَم يَمُت حَتّى يَركَبَهُ.[٧]
و الضَّربُ
٥٧١٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ظَهرُ المُؤمِنِ حِمىً[٨] إلّا بِحَقِّهِ.[٩]
[١] قوله صلى اللّه عليه و آله" ولايرهقه": أي لا يسفّه عليه ولايظلمه؛ من الرَّهَق محرَّكَة. أو: لا يحمل عليه ما لا يطيقه؛ من الإرهاق، يقال: لا يرهقني لا أرهقَكَ اللّه، أي لا أعسَرَك اللّه. والخرق بالضمّ والتحريك: ضدّ الرفق( مرآة العقول: ج ٢١ ص ٨٧).
[٢] الخُيَلاء والخِيلاء: الكِبْر والعُجْب( النهاية: ج ٢ ص ٩٣" خيل").
[٣] الكافي: ج ٦ ص ٥٠ ح ٦.
[٤] منية المريد: ص ١٩٣، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١٧٥ ح ٩.
[٥] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٣١.
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٠٦ ح ٩٤٦١ عن أبي هريرة.
[٧] الكافي: ج ٢ ص ٣٥٦ ح ٢ عن إسحاق بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٣ ص ٣٨٤ ح ٢.
[٨] هذا شيء حِمىً: أي مَحظور لا يُقرب( النهاية: ج ١ ص ٤٤٧" حما").
[٩] المعجم الكبير: ج ١٧ ص ١٨٠ ح ٤٧٦ عن عصمة؛ جامع الأحاديث للقمّي: ص ٩٨ عن موسى بن إبراهيم عن الامام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى اللّه عليه و آله، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ١٥١ ح ١٨.