حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - الحديث
٥٥٦٧. الاختصاص: بَلَغَنا أنّ سَلمانَ الفارِسيَّ دَخَلَ مَجلِسَ رسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ذاتَ يَومٍ فعَظَّمُوهُ وقَدَّمُوهُ وصَدَّرُوهُ إجلالًا لِحَقِّهِ وإعْظاما لِشَيبَتِهِ واختِصاصِهِ بالمُصطفى وآلهِ، فدَخَلَ عُمرُ فنَظَرَ إلَيهِ فقالَ: مَن هذا العَجَميُّ المُتَصَدِّرُ فيما بَينَ العَرَبِ؟! فصَعِدَ رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله المِنبَرَ فخَطَبَ فقالَ: إنّ النّاسَ مِن عَهدِ آدَمَ إلى يَومِنا هذا مِثلُ أسنانِ المُشطِ، لا فَضلَ لِلعَرَبيِّ علَى العَجَميِّ ولا للأحمَرِ علَى الأسوَدِ إلّا بالتَّقوى.[١]
٥/ ٤ دَورُ التَّقوى في قَبولِ الأعمالِ
الكتاب
" وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ".[٢]
الحديث
٥٥٦٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وصيَّتِهِ لأبي ذرٍّ: يا أبا ذرٍّ، كُن لِلعَمَلِ بالتَّقوى أشَدَّ اهتِماما مِنكَ بالعَمَلِ.[٣]
٥٥٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: كُن بالعَمَلِ بالتَّقوى أشَدَّ اهتِماما مِنكَ بالعَمَلِ بغَيرِهِ؛ فإنّهُ لا يَقِلُّ عَملٌ بالتَّقوى، وكَيفَ يَقِلُّ عَملٌ يُتَقَبَّلُ؟! لِقَولِ اللّهِ عز و جل:" إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ".[٤]
[١] الاختصاص: ص ٣٤١، بحارالأنوار: ج ٢٢ ص ٣٤٨ ح ٦٤.
[٢] المائدة: ٢٧.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٦٩٨ ح ٨٥٠١ نقلًا عن الديلمي عن أبي ذرّ.
[٤] عدّة الداعي: ص ٢٨٤، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ٢٨٦ ح ٨.