حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٠ - ٣/ ٢ دور غذاء الحامل في الجنين
فَتَحظّى بِذلِكَ عِندَ زَوجِها.[١]
٥٢٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: أطعِموا نِساءَكُم الحَوامِلَ اللُّبانَ؛ فَإنَّهُ يَزيدُ في عَقلِ الصَّبِيِ.[٢]
٥٢٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن امرَأَةٍ حامِلَةٍ أكَلَت البِطِّيخَ بِالجُبنِ إلّا يَكونُ مَولودُها حَسَنَ الوَجهِ و الخُلُقِ.[٣]
٥٢٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: أَطعِموا حَبالاكُمُ السَّفَرجَلَ؛ فَإِنَّه يُحَسِّنُ أخلاقَ أولادِكُم.[٤]
٥٢٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: رائِحَةُ الأَنبِياءِ عليهم السلام رائِحَةُ السَّفَرجَلِ، و رائِحَةُ الحورِ العينِ رائِحَةُ الآسِ[٥]، و رائِحَةُ المَلائِكَةِ رائِحَةُ الوَردِ، و رائِحَةُ ابنَتي فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلام رائِحَةُ السَّفَرجَلِ وَ الآسِ وَ الوَردِ، و لا بَعَثَ اللّهُ نَبِيّا و لا وَصِيّا إلّا وُجِدَ مِنهُ رائِحَةُ السَّفَرجَلِ؛ فَكُلوها، وَأَطعِمُوا حَبالاكُم؛ يَحسُنَ أولادُكُم.[٦]
٥٢٠٨. مكارم الأخلاق عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: كُلُوا السَّفرجَلَ و تَهادَوهُ بَينَكُم؛ فَإِنَّهُ يَجلُو البَصَرَ، و يُنبِتُ المَوَدَّةَ فِي القَلبِ، وأطعِموهُ حَبالاكُم؛ فَإِنَّهُ يُحَسِّنُ أولادَكُم.
وفي رواية: يُحَسِّنُ أخلاقَ أولادِكُم.[٧]
٥٢٠٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما لِلنُّفَساءِ عِندِي شِفاءٌ مِثلُ الرُّطَبِ، و ما لِلمَريضِ مِثلُ العَسَلِ.[٨]
٥٢١٠. الإمام عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لِيَكُن أوَّلَ ما تَأكُلُ النُّفَسَاءُ الرُّطَبَ؛ فَإنَّ اللّهَ تَعالى
[١] الكافي: ج ٦ ص ٢٣ ح ٦ عن أبي زياد عن الإمام الحسن عليه السلام.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٢٣ ح ١٤٣٩، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٤٤ ح ٨؛ الفردوس: ج ١ ص ١٠١ ح ٣٣١ عن ابن عمر.
[٣] طبّ النبي صلى اللّه عليه و آله: ص ٢٨، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩٩.
[٤] الدعوات: ص ١٥١ ح ٤٠٥، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٧٧ ح ٣٧.
[٥] الآس: شَجَرَةٌ وَرَقُها عَطِرٌ( لسان العرب: ج ٦ ص ١٩" أوس").
[٦] جامع الأحاديث للقمّي: ص ٨٢، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٧٧ ح ٣٩.
[٧] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٣٧٢ ح ١٢٣٠، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ١٧٦ ح ٣٧.
[٨] الفردوس: ج ٤ ص ٨٥ ح ٦٢٦٤ عن أبي هريرة.