حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - ب خطر المبلغ الذي يقول ما لا يفعل
أَنْفُسَكُمْ"[١] ....
يَا بنَ مَسعودٍ، لا تَكُن مِمَّن يُشَدِّدُ عَلَى النّاسِ ويُخَفِّفُ عَن نَفسِهِ؛ يَقولُ اللّهُ تَعالى:" لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ"[٢].[٣]
٥١٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله لأبي ذَرِّ الغَفارِي: يا أبا ذَرٍّ، مَن وافَقَ قَولَهُ فِعلُهُ فَذاكَ الَّذي أصابَ حَظَّهُ، ومَن خالَفَ قَولَهُ فِعلُهُ فَذلِكَ المَرءُ إنَّما يُوَبِّخُ نَفسَهُ.[٤]
٥١٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن دَعَا النّاسَ إلى قَولٍ أو عَمَلٍ ولَم يَعمَل هُوَ بِهِ، لَم يَزَل في سَخَطِ اللّهِ حَتّى يَكُفَّ، أو يَعمَلَ بِما قالَ أو دَعا إلَيهِ.[٥]
٥١٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: سَيَكونُ بَعدي أئِمَّةٌ يُعطَونَ الحِكمَةَ عَلى مَنابِرِهِم، فَإِذا نَزَلوا نُزِعَت مِنهُم، قُلوبُهُم وأجسادُهُم شَرٌّ مِنَ الجِيَفِ.[٦]
ب خَطَرُ المُبَلِّغِ الَّذي يَقولُ ما لا يَفعَلُ
٥١٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّي لا أخافُ عَلى امَّتي مُؤمِنا ولا مُشرِكا؛ أمَّا المُؤمِنُ فَيَمنَعُهُ اللّهُ بِإِيمانِهِ، وأمَّا المُشرِكُ فَيَقمَعُهُ اللّهُ بِشِركِهِ. ولكِنّي أخافُ عَلَيكُم كُلَّ مُنافِقِ الجَنانِ، عالِمِ اللِّسانِ، يَقولُ ما تَعرِفونَ، ويَفعَلُ ما تُنكِرونَ.[٧]
[١] البقرة: ٤٤.
[٢] الصفّ: ٢.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٩ ح ١.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ٥٢٨ ح ١١٦٢ عن أبي ذَرٍّ، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٧٧ ح ٣؛ كنز العمّال: ج ١٠ ص ٣٠٧ ح ٢٩٥٤٠ نقلًا عن ابن عساكر عن ابن مسعود.
[٥] حلية الأولياء: ج ٢ ص ٧ عن عبد اللّه بن عمر.
[٦] المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٨٠ ح ٦٩١٠ عن أبي هريرة.
[٧] نهج البلاغة: الكتاب ٢٧، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٨٢ ح ٧٢٦؛ المعجم الأوسط: ج ٧ ص ١٢٨ ح ٧٠٦٥ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله نحوه.