منهج اليقين (شرح نامه امام صادق عليه السلام به شيعيان) - گلستانه، سید علاء الدین - الصفحة ٤٤٣ - فضيلت حفظ اسرار شيعيان
[
فضيلت حفظ اسرار شيعيان
]
وَ اعْلَمُوا أنَّ المُنْكِرِينَ هُمُ الْمُكَذِّبُونَ، وَ أَنَّ الْمُكَذِّبِينَ هُمُ الْمُنَافِقُونَ، وَ أَنَّ اللَّهَ قَالَ لِلْمُنَافِقِينَ وَ قُولُهُ الْحَقُّ: «إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً»[١]، وَ لا يُعْرَفَنَّ أحَدٌ مِنْكُمْ ألْزَمَ اللَّهُ قَلْبَهُ طَاعَتَهُ وَ خَشْيَتَهُ مِنْ أحَدٍ مِنَ النَّاسِ مِمَّن أخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ صِفَةِ الْحَقِّ وَ لَمْ يَجْعَلْهُ مِنْ أهْلِهَا، فَإنَّ مَنْ لَمْ يَجْعَلْهُ اللَّهُ مِنْ أهْلِ صِفَةِ الْحَقِّ فَاولئِكَ هُمْ شَيَاطِينُ الإْنْسِ وَ الْجِنِّ؛ فَإنَّ لِشَيَاطِينِ الإْنْسِ حِيلَةً وَ مَكْراً وَ خَدَائِعَ وَ وَسْوَسَةً بَعْضِهِمْ إلى بَعْضٍ، يُريدُونَ إِنِ اسْتَطَاعُوا أنْ يَرُدُّوا أَهْلَ الْحَقِّ مِمَّا ألْزَمَهُمْ بِهِ عَمَّا أكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ النَّظَرِ فِى دِينِ اللَّهِ الَّذِى لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ شَيَاطِينَ الإْنْسِ مِنْ أهْلِهِ؛ إرَادَةَ أَنْ يَسْتَوِىَ أعْدَاءُ اللَّهِ وَ أهْلُ الْحَقِّ فِى الشَّكِّ وِ الإْنْكَارِ وَ التَّكْذِيبِ فَيَكُونُونَ سَوَاءً كَمَا وَصَفَ اللَّهُ تَعالى فِى كِتَابِهِ مِنْ قَولِهِ: «وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَواءً»[٢]، ثُمَّ نَهَى اللَّهُ أهْلَ النَّصْرِ بِالْحَقِّ أنْ يَتَّخِذُوا مِنْ أعْدَاءِ اللَّهِ وَلِيّاً وَ لا نَصِيراً، فَلَا يُهَوِّلَنَّكُمْ وَ لا يَرُدَّنَّكُمْ عَنِ النَّصْرِ بِالْحَقِّ الَّذِى خَصَّكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنْ حِيلَةِ شَيَاطِينِ الإْنْسِ وَ مَكْرِهِم مِنْ امُورِكُمْ.
و بدانيد كه منكران فضل[٣] آل محمّد صلى الله عليه و آله، خواه عظيم و خواه صغير يا منكران حق، مطلقاً تكذيب كنندگاناند (كه خداى تعالى، در باب ايشان فرموده: «فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ»؛[٤] يعنى: وَيْل در روز قيامت، از براى تكذيبكنندگان است. و ممكن است كه مراد از انكار، عدم شناختن و عدم معرفت باشد؛ يعنى: آن كسانى كه فضل ايشان را يا مطلقِ حق را ندانند، در حكم آن جماعتاند كه تكذيب حق مىكنند).
و مكذّبان، منافقاناند و خداى تعالى، در باب منافقان فرموده و آنچه خداى تعالى فرموده، حق و راست است كه: «إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَ لَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً»؛[٥] يعنى: به درستى كه منافقان، در طبقه پايينتر از جهنّماند، و نخواهى يافت از براى ايشان يارىكنندهاى. و بايد كه هيچ يك از شما كه خداى تعالى، طاعت و ترس خود را در دل او جاى داده باشد، نترسد از احَدى از مردم، كه خداى تعالى، او را از صفت حق، عارى ساخت و او را از اهل حق نگردانيده؛ زيرا كه ايشان مثل
[١]. سوره نساء، آيه ١٤٥.