منهج اليقين (شرح نامه امام صادق عليه السلام به شيعيان) - گلستانه، سید علاء الدین - الصفحة ٣٧ - مقدّمه مؤلّف
و ضريح مقدّسِ برگزيدهاى را رواست كه گمگشتگان خيفاى[١] تيهاى[٢] ضلالت و شيدايان بَيداى بى منتهاى جهالت، به اقتباس آثار شريعتش مَهبط تجلّيات انوار طور سيناى حقيقت و يقين گرديدهاند. طليعه طلوع آفتاب رسالتش، يد بيضاى موسوى و مبشّر مقدم فيروزىْاثرش نفس جانبخش عيسوى. رفيعْقدرى كه منشور نبوّتش به طُغراى غَرّاى «وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ»،[٣] موشّح و مُحلّاست[٤] و بلند مرتبهاى كه بر قامت عزّتش، خلعت: «لَوْلاكَ لَما خلقت الأفلاك»،[٥] زيبا و رساست- عَلَيهْ وَآلِهِ مِنَ الصَّلَواتِ أعمّها و أَبْهاها و من التسليمات[٦] أتمّها و أسناها-.
و شوارق انوار تحيّات منتجبات كه ابصار ارباب بصائر را خيره و مبهور سازد. شمع شبستان قدس آل اطهار و عترت اخيار، او تواند بود كه نور تولّايشان در قلوب اصحاب يقين ك «الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ»،[٧] لامع و درخشان، و رياحين ايمان در حدائق صدور ارباب عرفان، به نسيم مودّتشان شكفته و خندان است. آيت علوّ قدرشان «تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ»[٨] و شِراع سفينه نجات محبّانشان، «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتى كَمَثلِ سَفينَةِ نُوحٍ».[٩] سيّما شهاب ثاقبْسماى ابّهت و بها و مفتاح حصينِ منيع «أَنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَ عَلىّ بابُها».[١٠] برق تيغش ظلمتزداى وجود تيرهدلان كفر و جحود، خاك درگهش نور جبهه روشنضميران «سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ»،[١١] عنوان صحيفه كرامتش كريمه «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ»[١٢] و بَرات نجات دوستانش مصدوقه «اللَّهُمّ والِ مَنْ والاهُ»،[١٣] كاسِر رايات[١٤] اكاسره طغيان و غوايت، و هادم قصر رفعت قياصره كفر و ضلالت، أعنى أَسَد اللَّهِ الغالِب وَ شهابهُ[١٥] الثّاقب على بن أبى طالب- عليه و عليهم صلوات اللَّه- ما تلألأ السّماءُ بِالثَواقِب ولعنة اللَّهِ عَلَى أَعْدآئِهِمُ وَ مُبْغِضيهِمْ ما تباغَضَتِ المَحاسِنُ وَالمثالِبُ.
[١]. خيف: وادى..