مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٦ - الثالث و الأربعون و مائتان ما سمعه
الجنّ و أخبار أهل الهوى [١] من الملائكة، و ما من ملك يموت في الأرض و يقوم غيره مقامه إلّا أتتنا بخبره [٢]، و كيف سيرته في الذين قبله، و ما من أرض من ستّة أرضين إلى الأرض السابعة [٣] إلّا و نحن نؤتى بخبرها.
فقلت له: جعلت فداك [٤]، أين منتهى [٥] هذا الجبل؟
(قال:) [٦] إلى الأرض السادسة [٧]، و فيها جهنّم على واد من أوديتها [٨] عليه حفظة أكثر من نجوم السماء و قطر المطر و عدد ما في البحار و عدد الثرى، و قد وكّل كلّ ملك منهم بشيء و هو مقيم عليه لا يفارقه.
قلت: جعلت فداك، إليكم جميعا يلقون الأخبار؟
قال: لا إنّما يلقى ذلك إلى صاحب الأمر و إنّا لنحمل ما لا يقدر العباد على حمله و لا على الحكومة فيه [٩] [فنحكم فيه] [١٠]، فمن لم يقبل حكومتنا جبرته الملائكة على قولنا، و أمرت الّذين يحفظون ناحيته أن
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و أخبار الهواء.
[٢] في المصدر: و يقوم غيره إلّا أتانا خبره.
[٣] في المصدر: إلى السابعة.
[٤] في المصدر: نؤتى بخبرهم فقلت: جعلت فداك.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: ينتهي.
[٦] ليس في نسخة «خ».
[٧] في المصدر: السابعة، السادسة- خ ل-.
[٨] في المصدر: أوديته.
[٩] في المصدر: ما لا يقدر العباد على الحكومة فيه.
[١٠] من المصدر.