مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩١ - السادس و مائتان علمه
الصلصل، و روى أنّه- (عليه السلام)- [قال:] [١] يقول الورشان: قدّستم قدّستم. [٢]
و روى عبد اللّه بن فرقد، قال: خرجنا مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- متوجّهين إلى مكّة حتى إذا كنّا بسرف [٣] استقبلنا غراب ينعق في وجهه، فقال: متّ جوعا، ما تعلم من شيء إلّا و نحن نعلمه إلّا أنّا أعلم منك [٤]. [٥]
١٨٧١/ ٣٠١- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسن علي بن هبة اللّه، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه [٦]، عن أبي عبد اللّه محمد بن خالد البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، قال: كنت معه في طريق مكّة [٧]، فنزلنا بسرف [٨] فإذا نحن بغراب ينعق في وجهه.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] تقدّم حديث عمر الاصفهاني في المعجزة: ١٠٧ عن بصائر الدرجات.
[٣] سرف: موضع على ستّة أميال من مكّة، من طريق مرو، و قيل: سبعة و تسعة و اثنا عشر، بنى به رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- بميمونة بنت الحارث، و فيه ماتت. «مراصد الاطّلاع:
٢/ ٧٠٨».
[٤] تقدّم حديث عبد اللّه بن فرقد في المعجزة: ١٠٥ عن بصائر الدرجات.
[٥] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢١٧، عنه البحار: ٤٧/ ١٢٤ صدر ح ١٧٤.
و يأتي مثله في الحديث الآتي.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أبو الحسن علي بن عبد اللّه، عن أبي محمد بن الحسين بن موسى، عن أخيه، عن سعد بن عبد اللّه.
[٧] في المصدر: الحجّ.
[٨] في المصدر: بشراف.