مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٨ - الخامس و مائتان الانتقام له
حتى [١] سقط الرجل ميّتا و احتمل، و أقبل [٢] المنصور على الصادق- (عليه السلام)- و سأله عن حوائجه، فقال- (عليه السلام)-: ما [٣] لي حاجة إلّا [إلى اللّه و] [٤] الإسراع إلى أهلي، فقلوبهم [٥] بي متعلّقة.
فقال المنصور: ذلك [٦] إليك، فافعل [٧] ما بدا لك، فخرج من عنده مكرّما قد تحيّر فيه [٨] المنصور، فقال قوم: رجل فاجأه الموت [ما أكثر ما يكون هذا] [٩]، و جعل الناس يخوضون في أمر ذلك الميّت [١٠] و ينظرون إليه.
فلمّا استوى على سريره [جعل الناس يخوضون في أمره، فمن ذامّ له و حامد إذ قعد على سريره، و كشف عن وجهه، ف] [١١] قال: [يا] [١٢] أيّها الناس، إنّي لقيت ربّي [بعدكم] [١٣] فتلقّاني بالسخط و اللعنة، و اشتدّ
[١] في البحار: فما استتمّ حتى.
[٢] في البحار: و مضى و أقبل، و في المصدر: و مضي به و سري عن المنصور و سأله.
[٣] في المصدر: ليس.
[٤] من المصدر، و في البحار: إلّا أن اسرع.
[٥] في المصدر و البحار: فإنّ قلوبهم.
[٦] في البحار: فقال: ذلك.
[٧] في المصدر: فافعل منه.
[٨] في البحار: منه.
[٩] من المصدر، و فيه: تحيّر فيه المنصور و من يليه، فقال قوم: ما ذا رجل فاجأه الموت.
[١٠] في المصدر: و جعل الناس يصيرون إلى ذلك الميّت.
[١١] من المصدر و البحار، و عبارة «في أمره» ليس في البحار.
[١٢] من المصدر و البحار.
[١٣] من المصدر، و في المصدر و البحار: فلقّاني السخط و اللعنة.