مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١ - الثاني و مائتان علمه
بالمغرب، على كلّ مدينة سور من حديد فيها ألف [ألف] [١] باب من ذهب، كلّ باب بمصراعين، و في كلّ مدينة سبعون ألف لسان [٢] مختلفات اللغات، و أنا أعرف جميع تلك اللغات، و ما فيهما [٣]، و ما بينهما، و كذلك كان آبائي، و كذا يكون أبنائي [٤]. [٥]
الثاني و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
١٨٦٣/ ٢٩٣- الراوندي: عن أبي السيّار مسمع بن عبد الملك كردين، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: سمعته يذكر رجلا أو رجلين بخير من أهل الكوفة، فأخبرتهما بما قال، و كانا يتواليانه [٦].
فقال أحدهما: سمعت و صدّقت و أطعت و أحمد اللّه.
و قال الآخر: و أهوى بيده إلى جيبه فشقّه، و قال: و اللّه لا رضيت حتى أسمعه منه، و خرج متوجّها نحوه و تبعته، فلمّا صرنا بالباب استأذنّا فأذن لنا فدخلنا، فلمّا رآه قال: يا فلان، أ يريد كلّ امرئ [منكم] [٧] أن يؤتى صحفا منشّرة [٨]، إنّ الذي أخبرك مسمع به لحقّ.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: إنسان.
[٣] في البحار: و ما فيها.
[٤] في المصدر و البحار: و ما بينهما حجّة غيري و غير آبائي و غير أبنائي بعدي.
[٥] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٥٣ ح ٧٠، عنه البحار: ٤٧/ ١١٩ ح ١٦٢.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: متواليين به.
[٧] من المصدر.
[٨] إشارة إلى الآية: ٥٢ من سورة المدّثّر.