مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٠ - الحادي و مائتان أنّ علمه
العبّاس بن هلال، عن أبي الحسن- (عليه السلام)- قال: ذكر أنّ مسلم مولى جعفر بن محمد سندي، و أنّ جعفرا قال له: أرجو أن يكون قد وفّقت الاسم [١]، و أنّه علّم القرآن في النوم فأصبح و قد علمه.
قال محمد بن الوليد: كان من أولاد السند [٢]. [٣]
الحادي و مائتان أنّ علمه- (عليه السلام)- سبعين ألف لغة
١٨٦٢/ ٢٩٢- الراوندي: عن أحمد بن فارس [٤]، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: دخل إليه [٥] قوم من أهل خراسان فقال ابتداء [قبل أن يسأل] [٦]: من جمع مالا [يحرسه] [٧] عذّبه اللّه على مقداره.
فقالوا له بالفارسيّة [٨]: لا نفهم [٩] بالعربيّة.
فقال لهم: هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد [١٠].
و قال: إنّ اللّه خلق مدينتين [١١] أحدهما بالمشرق و الاخرى
[١] في البحار: أكون قد وافقت الاسم.
[٢] عبارة «قال محمد ... أولاد السند» ليس في البحار.
[٣] رجال الكشّي: ٣٣٨ ح ٦٢٤ و ص ٣٣٩ ح ٦٢٥ بسند آخر، عنه البحار: ٤٧/ ١٥٣ ح ٢١٣.
[٤] في المصدر: قابوس.
[٥] في المصدر: عليه.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] في البحار: فقالوا بالفارسيّة.
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ما لم يفهمه.
[١٠] كذا في المصدر و البحار، و في المصدر «خ ل»: خداى تعالى او را باندازه آن عذاب كند، و في الأصل: فقال لهم كلام معناه ما تقدّم ذكره.
[١١] في المصدر: إنّ للّه مدينتين.