مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٨ - التاسع و التسعون و مائة إحياء ميّت
الْماءُ [١] كففت عن المعارضة.
و قال الآخر: [و كذلك] [٢] أنا لمّا وجدت قوله فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا [٣] آيست من المعارضة، و كانوا يسرّون بذلك إذ مرّ عليهم الصادق- (عليه السلام)- فالتفت إليهم و قرأ عليهم قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ [٤] فبهتوا. [٥]
التاسع و التسعون و مائة إحياء ميّت
١٨٦٠/ ٢٩٠- الراوندي: عن محمد بن راشد، عن جدّه، قال:
قصدت إلى جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)- أسأله عن مسألة، فقالوا: مات [٦] السيّد الحميري الشاعر، و هو في جنازته، فمضيت إلى المقابر و استفتيته، فأفتاني، فلمّا أن قمت أخذ بثوبي و جذبه [٧] إليه، ثمّ قال:
إنّكم معاشر الأحداث تركتم العلم.
فقلت: أنت إمام هذا الزمان؟
[١] سورة هود: ٤٤.
[٢] من المصدر، و في البحار: كذا.
[٣] سورة يوسف: ٨٠.
[٤] سورة الإسراء: ٨٨.
[٥] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧١٠ ح ٥، عنه البحار: ١٧/ ٢١٣ ح ١٩، و ج ٤٧/ ١١٧ ح ١٥٦، و ج ٩٢/ ١٦ ح ١٥.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ١١٠ ح ١١٧، عن الخرائج و الاحتجاج: ٣٧٧ نحوه.
[٦] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال: قد مات.
[٧] في البحار: فجذبني.