مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١ - الثالث و التسعون و مائة مصافحة الملائكة له
قال: هم ألطف بصبياننا منّا. [١]
١٨٥١/ ٢٨١- عنه: عن أحمد بن محمّد، عن البرقي، عن محمّد بن القاسم، عن الحسين بن [أبي] [٢] العلاء، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- قال: يا حسين [بيوتنا مهبط الملائكة، و منزل الوحي] [٣] و ضرب بيده إلى مساور في البيت فقال: يا حسين، مساور و اللّه طال ما اتّكت عليها الملائكة [٤]، و ربّما التقطنا من زغبها [٥]. [٦]
١٨٥٢/ ٢٨٢- و عنه: عن أحمد بن الحسن [٧] بن علي بن فضّال، عن عمرو بن سعيد، عن مصدّق بن صدقة، عن عمّار بن موسى الساباطي، قال: أصبت شيئا (كان) [٨] على وسائد كانت في منزل أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال له بعض أصحابنا: ما هذا جعلت فداك- و كان يشبه شيئا يكون
[١] بصائر الدرجات: ٩٠ ح ٢، عنه البحار: ٢٦/ ٣٥١ ح ٣.
[٢] من البحار، و في المصدر: الحسين أبي العلاء.
و هو الحسين بن أبي العلاء خالد بن طهمان الخفّاف، أبو علي الأعور، مولى بني أسد. تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: ٥/ ١٨٢ رقم ٣٢٦٧ و ص ٢٢٨ رقم ٣٣٨٠.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال: طال و اللّه ما انكبّت الملائكة.
[٥] الزّغب: صغار الشعر و ليّنه حين يبدو من الصبي، و كذلك من الشيخ حين يرقّ شعره و يضعف، و من الريش أوّل ما ينبت. «مجمع البحرين: ٢/ ٧٩- زغب-».
[٦] بصائر الدرجات: ٩٠ ح ٢، عنه البحار: ٢٦/ ٣٥٢ ح ٤.
[٧] كذا في البحار، و في الأصل: الحسين، و في المصدر: محمد بن الحسن.
و هو أحمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن فضّال بن عمر بن أيمن، مولى عكرمة ابن ربعي الفيّاض، أبو الحسين، و قيل: أبو عبد اللّه، يقال: إنّه كان فطحيّا. «رجال النجاشي:
٨٠ رقم ١٩٤».
[٨] ليس في المصدر و البحار.