مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧ - الثالث و الخمسون و مائة شفاؤه
فقلنا: جعلنا فداك، لقد و قرت ذلك في عيوننا و قلوبنا.
[قال:] [١] فسالت دموعها، فقال (لها) [٢] الصادق- (عليه السلام)-: ما لي أرى عينيك قد سالتا؟
قالت: يا بن رسول اللّه، داء قد ظهر بي من الأدواء الخبيثة التي كانت تصيب الأنبياء- (عليهم السلام)- و الأولياء، و إنّ قرابتي و أهل بيتي يقولون قد أصابتها الخبيثة، و لو كان صاحبها كما قالت مفروض الطاعة لدعا لها، و كان اللّه تعالى يذهب عنها، و أنا و اللّه سررت بذلك و علمت أنّه تمحيص و كفّارات، و أنه داء الصالحين.
فقال لها الصادق- (عليه السلام)-: و قد قالوا [٣] أصابتك [٤] الخبيثة؟
قالت: نعم، يا بن رسول اللّه.
فحرّك الصادق- (عليه السلام)- شفتيه بشيء ما أدري أيّ [٥] دعاء كان، فقال: ادخلي دار النساء حتى تنظري إلى جسدك.
قال: فدخلت فكشفت عن ثيابها، ثمّ قامت فلم يبق في صدرها و لا في جسدها شيء.
فقال- (عليه السلام)-: اذهبي الآن إليهم و قولي لهم: هذا الذي يتقرّب إلى الله تعالى بإمامته. [٦]
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] في المصدر: «اقدم» بدل «و قد قالوا»، و في البحار: و قد قالوا ذلك قد.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أصابك، و كلمة «الخبيثة» ليس في المصدر.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أ في.
[٦] طبّ الأئمّة: ١٠٣، عنه البحار: ٤٧/ ١٢١ ح ١٦٩.