مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١ - السابع و الثمانون و مائة علمه
تحدّثوا به عند غير أهله، [فإنّ المذيع سرّنا أشدّ علينا من عدوّنا] [١]. [٢]
السابع و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالآجال و الصكّ الذي ظهر
١٨٤٤/ ٢٧٤- و عنه: عن هشام بن الحكم أنّ رجلا من الجبل أتى أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- و معه عشرة آلاف درهم، قال: اشتر لي بهذه دارا أسكنها [٣] إذا قدمت و عيالي معي، ثمّ مضى إلى مكّة، فلمّا حجّ [و انصرف] [٤] أنزله الصادق- (عليه السلام)- في داره و قال [له] [٥]: اشتريت لك دارا في الفردوس الأعلى، حدّها الأوّل إلى [دار] [٦] رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و الثاني إلى علي- (عليه السلام)-، و الثالث إلى الحسن- (عليه السلام)-، و الرابع إلى الحسين- (عليه السلام)-، و كتبت هذا الصكّ [٧] به.
فلمّا سمع الرجل ذلك قال: رضيت [٨]، ففرّق الصادق- (عليه السلام)- تلك الدراهم على أولاد الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-، و انصرف الرجل، فلمّا وصل [إلى] [٩] المنزل اعتلّ علّة الموت، فلمّا حضرته الوفاة جمع أهل بيته و حلّفهم أن يجعلوا الصكّ معه في قبره، ففعلوا ذلك.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] الخرائج و الجرائح: ١/ ٢٩٧ ح ٥، عنه البحار: ٤٧/ ١١١ ح ١٤٩، و إثبات الهداة: ٣/ ١١٤ ح ١٣٦.
[٣] في المصدر: اشتر لي دارا أنزلها.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] في المصدر: و كتبت الصكّ.
[٨] في المصدر: فقال الرجل- لمّا سمع ذلك-: رضيت.
[٩] من المصدر.