مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦ - الثالث و الخمسون و مائة شفاؤه
أقدر القادرين يا أقدر القادرين، يا ربّ العالمين يا ربّ العالمين، يا سامع الدعوات، يا منزل البركات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و آل محمّد، و اعطني خير الدنيا و [خير] [١] الآخرة، و اصرف عنّي شرّ الدنيا و [شرّ] [٢] الآخرة، و اذهب ما بي فقد غاضني [الأمر] [٣] و أحزنني.
قال: ففعلت ما أمرني به الصادق- (عليه السلام)- فو اللّه ما خرجنا من المدينة حتى تناثر [عنّي] [٤] مثل النخالة. [٥]
الثالث و الخمسون و مائة شفاؤه- (عليه السلام)- العليل
١٨٠٣/ ٢٣٣- الحسين بن بسطام في طبّ الأئمّة- (عليهم السلام)-: عن أحمد بن المنذر، قال: حدّثنا عمر بن عبد العزيز، عن داود الرقّي، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه الصادق- (عليه السلام)- فدخلت (عليه) [٦] حبابة الوالبية، و كانت خيّرة، فسألته عن مسائل في الحلال و الحرام، فتعجّبنا من حسن تلك المسائل، إذ قال لنا: ما رأيت سائلا أحسن من حبابة [٧] الوالبيّة.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] طبّ الأئمّة: ١٠٣، عنه البحار: ٩٥/ ٧٩ ح ٢.
و أورده ابن شهرآشوب في المناقب: ٤/ ٢٣٢ عن إسحاق و إسماعيل و يونس بنو عمّار، مختصرا، عنه البحار: ٤٧/ ١٣٣ ح ١٨٢.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر و البحار: أ رأيتم مسائل أحسن من مسائل حبابة.