مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١ - الثاني و الثمانون و مائة إخراجه
الثاني و الثمانون و مائة إخراجه- (عليه السلام)- العنب و الرمّان
١٨٣٨/ ٢٦٨- و عنه: عن داود بن كثير الرقّي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدخل عليه موسى ابنه و هو ينتفض [من البرد] [١] فقال له [أبو عبد اللّه] [٢]- (عليه السلام)-: كيف أصبحت؟
قال: أصبحت في كنف [٣] اللّه، متقلّبا في نعم [٤] اللّه، أشتهي عنقود عنب جرشيّ [٥]، و رمّانة [خضراء] [٦].
قال داود: [قلت:] [٧] سبحان اللّه! هذا الشتاء!
فقال: يا داود، إنّ اللّه قادر على كلّ شيء، ادخل البستان، فدخلته فإذا [٨] شجرة عليها عنقود [من] [٩] عنب جرشيّ، و رمّانة [١٠] [خضراء] [١١]، فقلت: آمنت بسرّكم و علانيتكم، فقطفتها و أخرجتها [١٢] إلى موسى،
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] الكنف: الحرز.
[٤] في المصدر: رحمة.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: حرشي، و كذا في الموضع الآتي.
و الجرشيّ: ضرب من العنب أبيض إلى الخضرة، رقيق صغير الحبّة، و هو أسرع العنب إدراكا.
«لسان العرب: ٦/ ٢٧٣- جرش-».
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر و البحار، و عبارة «قال داود» ليس في البحار.
[٨] في البحار: ادخل البستان، فإذا.
[٩] من المصدر و البحار.
[١٠] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و على آخر رمّانة.
[١١] من المصدر.
[١٢] في المصدر: فقطعهما و أخرجهما، و في البحار: فقطعتها و أخرجتها.