مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩ - الثمانون و مائة علمه
حِسابٍ [١] (قال:) [٢] فقبضتها و لها قيمة لا تحصى.
فقلت: لا احدّث فيها حتى آتي [٣] المدينة، فقدمتها فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [٤] فقال [لي] [٥]: يا داود، إنّما عطاؤنا لك النور الذي سطع لك لا ما ذهبت إليه من الذهب [و الفضّة] [٦] و لكن هو لك هنيئا مريئا عطاء من ربّ كريم فاحمد اللّه.
[قال داود:] [٧] فسألت معتّبا خادمه، فقال: كان [في] [٨] ذلك الوقت [الذي تصفه] [٩] يحدّث أصحابه منهم خيثمة و حمران و عبد الأعلى مقبلا عليهم [بوجهه] [١٠] يحدّثهم بمثل ما ذكرت، فلمّا حضرت [الصلاة] [١١] قام فصلّى بهم.
[قال داود:] [١٢] فسألت هؤلاء جميعا [١٣] فحكوا لي الحكاية. [١٤]
[١] سورة ص: ٣٩.
[٢] ليس في البحار.
[٣] في نسخة «خ»: أدخل.
[٤] في البحار: فدخلت عليه.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر و البحار.
[١١] من المصدر و البحار.
[١٢] من المصدر.
[١٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هؤلاء بك كلّهم جميعا.
[١٤] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٢٢ ح ٢٣، عنه البحار: ٤٧/ ١٠٠ ح ١٢٠، و في إثبات الهداة:
٣/ ١١٧ ح ١٤٥ مختصرا.