مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧ - الثمانون و مائة علمه
دين.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: دينك عليّ، و عيالك إلى عيالي [١] فأوصى، فما خرجنا من المدينة حتى مات، و ضمّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- عياله إليه، و قضى دينه، و زوّج ابنه ابنته. [٢]
الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب، و النور و الصوت الخارجان لداود بن كثير
١٨٣٦/ ٢٦٦- و عنه: عن داود الرقّي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: ما لي أرى لونك متغيّرا؟
قلت: غيّره دين فادح [٣] عظيم، و قد هممت بركوب البحر إلى السند [٤] لإتيان أخي فلان.
فقال: إذا شئت فافعل.
قلت: تروّعني عنه [٥] أهوال البحر و زلازله.
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إليّ.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦١٩ ح ١٩، عنه إثبات الهداة: ٣/ ١١٧ ح ١٤٣، و البحار: ٤٦/ ١٨٤ ح ٥٠، و عوالم العلوم: ١٨/ ٢١٤ ح ٢.
و أخرجه في البحار: ٤٧/ ٩٦ ح ١١٠ عن مناقب ابن شهرآشوب و الخرائج.
[٣] كذا في المصدر، و في بعض نسخه و الأصل و البحار: فاضح.
و الفادح: الصعب المثقل.
[٤] السّند: بلاد بين الهند و كرمان و سجستان، قصبتها المنصورة، و السّند: من اقليم باجة بالأندلس. «مراصد الاطّلاع: ٢/ ٧٤٦».
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يوزعني.