مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٢ - الخامس و العشرون و مائة إخراج السوار من ماء الهور
شاكري [١]، فلمّا قرب فإذا هو أبو الحسن- (عليه السلام)- فقمنا إليه و سلّمنا عليه، و دفعنا إليه الكتب، و ما كان معنا، فأخرج من كمّه كتابا فناولنا إيّاه و قال: هذا جواب [٢] كتبكم، فقلنا [٣]: زادنا [قد] [٤] فني، فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة و زرنا رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و تزوّدنا زادا.
فقال: هاتا ما معكما من الزاد، فأخرجنا الزاد إليه فقلّبه بيده [الشريفة] [٥] فقال: هذا يبلغكما الكوفة، و أمّا زيارة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فقد زرتماه، إنّي صلّيت معهم الفجر، و أنا اريد أن اصلّي معهم الظهر، انصرفا في حفظ اللّه. [٦]
الخامس و العشرون و مائة إخراج السوار من ماء الهور
٢٠٩٣/ ١٦٣- ثاقب المناقب: عن إسحاق بن أبي عبد اللّه، قال:
كنت مع أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- حين قدم من البصرة، فبينا نحن نسير في البطائح في هول رياح إذ سايرنا [٧] قوم في السفينة، فسمعنا
[١] الشاكري: الأجير و المستخدم.
[٢] في المصدر: فناولها إيّانا، و قال: هذه جوابات.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: فقلت.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] الثاقب في المناقب: ٤٥٧ ح ٣.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٣٤- ٣٥ ح ٥ و ٦، و عوالم العلوم: ٢١/ ١٣٠ ح ١ عن رجال الكشّي: ٤٣٦- ٤٣٧ ح ٨٢١ و ٨٢٢ مثله، و عن الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٢٧ ح ٢٠ نحوه.
و في إثبات الهداة: ٣/ ٢٠٥ ح ١٠٦ عن كشف الغمّة: ١/ ٢٤٩ نقلا من الخرائج و عن رجال الكشّي.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: ابتدرنا.