مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤١ - الرابع و العشرون و مائة علمه
جعفر- (عليه السلام)- ثمّ تقول إنّه لم يقبل شفاعته في بيع دار منّي؟!
ثمّ أقبل عليّ و قال: ارجع راشدا، فخرجت و أخذت بيد صاحبي و قلت: امض، فقد خلّصنا اللّه تعالى، و رحم اللّه [١] عبد الحميد، و حكيت [له] [٢] ما جرى، فقال لي: و ما منعك من قبول شفاعة أبي الحسن- (عليه السلام)-؟
قلت له: هو أمرني بذلك، و قال لي: إن استشفع بي إليك [٣] فلا تقبل شفاعتي. [٤]
الرابع و العشرون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٠٩٢/ ١٦٢- ثاقب المناقب: عن إسماعيل بن سلام و أبي حميد [٥]، قالا: بعث إلينا علي بن يقطين و قال: اشتريا راحلتين [٦]، و تجنّبا الطريق، و دفع إلينا مالا و كتبا حتى توصلا ما معكما من المال و الكتب إلى أبي الحسن- (عليه السلام)-، و لا يعلم بكما أحد.
قالا: فأتينا الكوفة و اشترينا راحلتين، و تزوّدنا زادا، و خرجنا نتجنّب الطريق حتى إذا صرنا ببطن البرية شددنا راحلتينا، و وضعنا العلف لهما، و قعدنا نأكل، فبينا نحن كذلك إذا راكب [٧] قد أقبل و معه
[١] لفظ الجلالة من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: و قال: استشفع إليك.
[٤] الثاقب في المناقب: ٤٥٣ ح ٥.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: جميلة.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: ناقتين.
[٧] في المصدر: إذ رأينا راكبا.