مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٧ - الثاني و العشرون و مائة خبر الطير الذي أتى بالصورة من البحر المكفوف
الثاني و العشرون و مائة خبر الطير الذي أتى بالصورة من البحر المكفوف
٢٠٩٠/ ١٦٠- صاحب ثاقب المناقب: قال: وجدت في بعض كتب أصحابنا- (رضي الله عنهم)- أنّه [كان] [١] للرشيد باز أبيض، يحبّه حبّا شديدا، فطار في بعض متصيّداته حتى غاب عن أعينهم، فأمر الرشيد بأن يضرب له قبّة، و نزل تحتها، و حلف أن [٢] لا يبرح من موضعه أو يجيئوا إليه بالباز، و أقام بالموضع، و أنفذ وجوه العسكر، و خرج الامراء [و الأقواد] [٣] في طلبه على مسيرة يوم و اثنين و ثلاثة [٤].
فلمّا كان في اليوم الثاني آخر النهار نزل البازي عليه في يده حيوان يتحرّك، و يلمع كما يلمع السيف في الشمس، فأخذه من يده بالرفق، و رجع [إلى] [٥] داره فطرحه في طست ذهب، و دعا الأشراف و الأطبّاء و الحكماء و الفقهاء و القضاة و الحكّام، فقال: هل فيكم من رأى مثل هذه الصورة قطّ؟
فقالوا: ما رأينا مثلها قطّ، و لا ندري ما هي.
قال: كيف لنا بعلمها؟
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: أنّه.
[٣] من المصدر، و فيه «و سرّح» بدل «و خرج».
[٤] في المصدر: يوم أو يومين و ثلاثة.
[٥] من المصدر.