مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٣ - الثامن و مائة الروضة التي خرجت و الوصائف، و غير ذلك
إلى هذا الطريق [١]، فامنعوا أحدا [يمرّ من الناس] [٢] حتى أمرّ أنا و هذا إلى الدار. [٣]
الثامن و مائة الروضة التي خرجت و الوصائف، و غير ذلك
٢٠٧٦/ ١٤٦- ابن شهرآشوب: قال في كتاب الأنوار: قال العامري:
إنّ هارون الرشيد أنفذ إلى موسى بن جعفر جارية خصيفة، لها جمال و وضاءة لتخدمه في السجن، فقال: قل له: بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ [٤] لا حاجة لي في هذه و لا في أمثالها.
قال: فاستطار هارون غضبا و قال: ارجع إليه، و قل له: ليس برضاك حبسناك، و لا برضاك أخدمناك [٥]، و اترك الجارية عنده و انصرف.
قال: فمضى و رجع، ثمّ قام هارون عن مجلسه و أنفذ الخادم إليه ليتفحّص عن حالها فرآها ساجدة لربّها لا ترفع رأسها تقول: قدّوس سبحانك سبحانك.
فقال هارون: سحرها و اللّه موسى بن جعفر بسحره، عليّ بها، فاتي بها و هي ترعد شاخصة نحو السماء بصرها، فقال: ما شأنك؟
قالت: شأني الشأن البديع إنّي كنت عنده واقفة و هو قائم يصلّي
[١] في المصدر و البحار: إلى الطريق.
[٢] من المصدر و البحار، و فيهما: «أتمّ» بدل «أمرّ».
[٣] مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٩٦- ٢٩٧، عنه البحار، ٤٨/ ٢٣٧ ح ٤٦، و عوالم العلوم: ٢١/ ٤٣٨ ح ٢.
[٤] سورة النمل: ٣٦.
[٥] في البحار: أخذناك.