مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٧ - الثالث و مائة علمه
ذلك و جلست فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن- (عليه السلام)- قد طلعت عليّ فيها (مكتوب) [١]: بحقّي عليك لما كففت عن الأخرس، فإنّ اللّه ثقتي و هو حسبي، فما بقي أيّام إلّا و مات.
و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن أحمد بن عمر الحلّال، قال: سمعت الأخوص بمكّة يذكره، فاشتريت سكّينا، و ساق الحديث إلى أن قال: بحقّي عليك لما كففت عن الأخوص، و ساق الحديث إلى آخره.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن أحمد بن عمر الحلّال، قال:
[لمّا] [٢] سمعت الأخرس [٣] بمكّة، و ذكر الحديث. [٤]
الثالث و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٠٧١/ ١٤١- ابن شهرآشوب: عن بيان بن نافع التفليسي، قال:
خلّفت والدي مع الحرم في الموسم و قصدت موسى بن جعفر- (عليهما السلام)-، فلمّا أن قربت منه هممت بالسلام عليه، فأقبل عليّ بوجهه و قال:
برّ حجّك، يا ابن نافع آجرك اللّه في أبيك، فإنّه قد قبضه اللّه [٥] إليه في هذه
[١] ليس في المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] كذا في المصدر، و في الأصل: الأخوص.
[٤] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٥١ ح ٣، مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٢٨٩، الثاقب في المناقب:
٤٣٨ ح ٤.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٥٩ ح ٦٩، و عوالم العلوم: ٢١/ ٩٣ ح ٨ و ص ١٢٤ ح ٣ عن الخرائج و المناقب.
[٥] لفظ الجلالة ليس في المصدر و البحار.