مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٠ - التاسع و التسعون علمه
(عليه السلام)، قال: أجب من تريده، فنهضت معه فجاء بي إلى باب دار مهجورة، و دخل و أدخلني، فرأيت موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- على حصير الصلاة، فقال لي: يا أبا جعفر، اجلس، [و أجلسني] [١] قريبا، فرأيت دلائله أدبا [٢] و علما و منطقا، فقال لي: [احمل] [٣] ما معك.
فحملته إلى حضرته، فأومأ بيده إلى الكيس (الذي فيه درهم المرأة) [٤] فقال لي: افتحه، ففتحته، و قال لي: اقلبه، فقلّبته فظهر درهم شطيطة المعوج، فأخذه [بيده] [٥] و قال: [افتح تلك الرزمة، ففتحتها، فأخذ المنديل منها بيده، و قال] [٦] و هو مقبل عليّ: إنّ اللّه لا يستحيي من الحقّ يا أبا جعفر، اقرأ على شطيطة السلام منّي، و ادفع إليها هذه الصرّة.
ثمّ قال [٧] لي: اردد ما معك [إلى] [٨] من حمله و ادفعه إلى أهله، و قل قد قبله و وصلكم [٩] به، و أقمت عنده و حادثني و علّمني و قال [لي] [١٠]: أ لم يقل لك أبو حمزة الثمالي بظهر الكوفة و أنتم زوّار أمير المؤمنين- (عليه السلام)- كذا و كذا؟
قلت: نعم.
[١] من المصدر و البحار، و في البحار: فقال: إليّ يا أبا جعفر، و أجلسني.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ادما.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في البحار.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في المصدر و البحار: و قال.
[٨] من المصدر و البحار.
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و قل قبلته و وصلتكم.
[١٠] من المصدر.