مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠ - الخامس و السبعون و مائة علمه
الخامس و السبعون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب، و صرفه الأسد
١٨٣١/ ٢٦١- الراوندي: قال: روي عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي [١]، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إذا لقيت السبع ما [ذا] [٢] تقول له؟
قلت: لا أدري.
قال: إذا لقيته فاقرأ في وجهه آية الكرسي، و قل: عزمت عليك بعزيمة اللّه، و عزيمة رسول اللّه، و عزيمة سليمان بن داود، و عزيمة [علي] [٣] أمير المؤمنين، و الأئمّة من بعده- (عليهم السلام)- ألا تنحّيت عن طريقنا و لم [٤] تؤذنا [فإنّا لا نؤذيك] [٥]، فإنّه لا يؤذيك [٦].
[قال عبد اللّه: فقدمت الكوفة،] [٧] فلمّا خرجت و توجّهت راجعا
[١] هو عبد اللّه بن يحيى أبو محمد الكاهلي، عربي، أخو إسحاق، رويا عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن- (عليهما السلام)-. «رجال النجاشي: ٢٢١ رقم ٥٨٠».
و عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: ٣٥٧ رقم ٥١ من أصحاب الكاظم- (عليه السلام)-. و عدّه البرقي من أصحاب الصادق- (عليه السلام)-.
تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: ١٠/ ٣٧٩.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في نسخة «خ»: و لا.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: فإنّه ينصرف عنك.
[٧] من المصدر.