مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٣ - الحادي و التسعون انحلال القيود و الأبواب
ركبوا خيولهم، و أخذوا الأموال و مضوا. [١]
الحادي و التسعون انحلال القيود و الأبواب
٢٠٥٨/ ١٢٨- البرسي: قال: روى أحمد البزّاز قال: إنّ الرشيد- لعنه اللّه- لمّا أحضر موسى- (عليه السلام)- إلى بغداد فكّر في قتله، فلمّا كان قبل قتله بيومين قال للمسيّب و كان من الحرّاس عليه لكنّه كان من أوليائه، و كان الرشيد- لعنه اللّه- قد سلّم موسى- (عليه السلام)- إلى السندي بن شاهك- لعنه اللّه- و أمره أن يقيّده بثلاثة قيود من الحديد و زنها ثلاثون رطلا.
قال: فاستدعى المسيّب نصف الليل و قال: إنّي ظاعن عنك في هذه الليلة [إلى المدينة] [٢] لأعهد إلى من بها عهدا يعمل به بعدي.
فقال المسيّب: [يا] [٣] مولاي، كيف أفتح لك الباب و البوّاب و الحرس [٤] قيام؟
فقال: ما عليك، ثمّ أشار بيده إلى القصور المشيّدة، و الأبنية [٥] العالية، و الدور المرتفعة فصارت أرضا، ثمّ قال [لي] [٦]: يا مسيّب، كن على هيئتك فإنّي راجع إليك بعد ساعة.
فقلت: يا مولاي، أ لا أقطع لك الحديد؟
[١] مشارق أنوار اليقين: ٩٥- ٩٦.
و أخرجه في البحار: ٤٨/ ٢٤٩، و عوالم العلوم: ٢١/ ٢٨٥ ح ١ عن بعض مؤلّفات أصحابنا.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: أفتح لك الأبواب و الحرس.
[٥] في المصدر: و الأبواب.
[٦] من المصدر.